الخرطوم: باج نيوز

كذَّبت نائب رئيس حزب الأمة القومي، مريم الصادق المهدي، يوم الخميس، ما راج في وسائل التواصل الاجتماعي، عن تسلمها مبالغ مالية من دولة الإمارات العربية المتحدة، كما نفت بشدة التقائها بالقيادي في حركة “فتح” محمد دحلان في العاصمة أبوظبي.

وجرت محاولات عديدة للربط بين زيارة ابنة المهدي للإمارات بالتزامن مع وصول القياديان في الحركة الشعبية – شمال مالك عقار وياسر عرمان، بأنها محاولة لحمل قوى الحرية والتغيير على تبني مواقف مؤيدة للمجلس العسكري الانتقالي الذي يحظى قادته بدعم الإمارات والسعودية.

وأشارت مريم في بيان وصل “باج نيوز” إلى أن مهام وظيفتها كنائبة لرئيس الحزب للاتصال السياسي والدبلوماسي، استدعتها أن تزور الإمارات لأجل تقديم رسالة شكر للسلطات هناك، لاستقبالها والدها عقب رفض دخوله الأراضي المصرية في العام الفائت.

وبعد فترة من التوتر، شهدت أخر أيام عهد الرئيس المخلوع عمر البشير، تقارباً مع القاهرة، أفضى لإبعاد المعارضين السياسيين من كلا البلدين.

وسخرت مريم التي تشغل منصباً قيادياً في قوى إعلان الحرية والتغيير، من المزاعم الذاهبة إلى رغبتها في اختطاف منبر الإعلان، واصفةً ذلك بالافتراء.

وقالت:  “قوى الحرية والتغيير تنهض على آليات تدار جماعياً عبر قياداتٌ شابة، مسئولة، وعلى درجةٍ عاليةٍ من الوعي”.

Source: باج نيوز

About Post Author