الجمعة. ديسمبر 4th, 2020

 

* حدثان مرا الأسبوع الماضي مرور الكرام ولم يجدا حظهما من الإعلام ومن الاهتمام مما يستدعي الانتباه خاصة وأنهما يتعلقان بمسيرة وسيرة الجيش السودانى

* الحدث الأول كان إجراء مناورات عسكرية بين القوات الجوية السودانية وسلاح الجو المصري بقاعدة مروى العسكرية والمفارقة أن هذا الخبر ورغم أهميته ووقوعه في السودان إلا أن الاهتمام المصري به كان أكبر من اهتمامنا نحن أهل الدار !

* العديد والحديث من الطائرات الحربية السودانية والمصرية حلقت في سماء مروي لأيام وهي تقدم آخر ما توصل إليه فن القتال الجوي رميا بالنيران الحية وعمليات الإجلاء السريعة وبينما المنابر الإعلامية المصرية متابعة وشاخصة لم يزد الإهتمام عندنا على أخبار(مبسترة) او بعض المنشورات المرسلة باقتضاب على مواقع التواصل الاجتماعي!

* الأغرب من ذلك وبدلا عن الاحتفاء بالحدث الكبير طفق بعض (فلاسفة)مواقع التواصل يستغهمون حول مغزى مكان وزمان هذا التمرين الحربي وهم يلقون ظلالا من الشك على النيات !

* الحدث الثانى كان هو أعياد (المنطقة العسكرية الشرقية) والتى رسخها الشعر السودانى القديم في اغاني لا زالت تشعل الحماس في النفوس الباقية على الوطن مثل أغنية (يجوا عائدين )و (ودوه خشم القربة -يا الله -عودة سلامة للعاصمة)!

* ان من تغنى للمنطقة العسكرية الشرقية في الماضي كان يعلم أهم تلك المنطقة والتى كانت النواة الأولى للجيش السودانى وسبقت في تكوينها قوة دفاع السودان وشاركت قوات المنطقة العسكرية الشرقية في معارك ورسمت ملاحم بطولية داخل وخارج السودان منها للذكر وليس الحصر خوضها معارك كسلا -القلابات ضد القوات الايطالية ومعارك الحبشة وارتريا ومشاركتها في حروب شمال أفريقيا وحرب الكونغو نهاية الخمسينات من القرن الماضي

*مرت المناورات العسكرية المشتركة بين الجيش السودانى والجيش المصري وعدت احتفالات المنطقة العسكرية الشرقية أي مر الحاضر ومر التاريخ ونحن مشغولون بحرب القبائل وأخبار قوات الحركات ولا حديث عن القوات المسلحة السودانية إلا في إطار اتفاقية الترتيبات الأمنية وإعادة هيكلة الجيش السودانى!

By


free website counters