الخرطوم: باج نيوز

أعلن رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، عدم إعترافه بالوثيقة الدستورية التي قدمتها قوى  إعلان الحرية والتغيير، للمجلس العسكري  الخميس الماضي  وأعتبرها إختطافا للثورة وأكد أنه لم تتم مشاورتهم حولها.

وأكد المهدي في حوار مع “بي بي سي” رفضهم للوثيقة التي قدمت للمجلس العسكري من قبل قوى إعلان الحرية والتغيير وقال، “نرفضها لأنها قدمها بعضنا دون مشاورة الأخرين وكانت نوع من الإختطاف ولذلك قلنا لا تمثلنا”.

وكشف المهدي عن إجتماع لحزبه عقب وثيقة الوسطاء وقال “رئينا أنها مناسبة وإعتبرنا الوثيقة الأولى كأنها لم تكن”، وأضاف “على أي حلال هذا الموضوع محل حوار ولا أحد يُملئ رأئه”.

وكان قدر صرح رئيس حزب المؤتمر السوداني المهندس عمر الدقير أن الوثيقة الدستورية صاحبها بعض التعجل وقدمت للمجلس العسكري بصورة متسرعه وأشار لقناة العربية الحدث أن الوثيقة كانت متعجلة وان هنالك نواقص بالوثيقة.

وكانت قوى الحرية والتغيير قد سملت المجلس العسكري الإنتقالي الوثيقة خواتيم الاسبوع الماضي.

Source: باج نيوز

About Post Author