أول فساد في عهد البرهان شركة بدر اوفرسيزأول فساد في عهد البرهان شركة بدر اوفرسيز

بتاريخ ٣ مايو نشر البنك الزراعي بيان توضيح نصف صفحة في أكثر من عشر صحف، ذيله بتهديد بأنه سيستخدم حقه والحق العام باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد صحيفة التيار، وأي جهة أخرى تحاول المساس بالبنك الزراعي ومنسوبيه، في الفقرة ٢و٣ يقر البنك بأن قرض قيمته ٦٠ مليون يورو يخص شركة بدر اوفرسيز، وأن شركة اوفرسيز فازت بالعطاء لأن سعرها كان الأقل، طبعاً دون الإشارة لتكلفة التمويل ومحطة التسليم، إذا كان البنك الزراعي ينشد الشفافية وتبرئة ساحته وجب عليه أن يعلن عن ملاك شركة بدر اوفرسيز وعدد العمليات التي نفذتها للبنك الزراعي وحجم الأموال في هذه العمليات، وهل هناك علاقة لأيمن المامون وشريكه حازم بشركة اوفرسيز،

وهل سددت اوفرسيز التزاماتها لPTA ؟ وهل توجد متأخرات؟ و ما حجمها؟
هل شركة اوفرسيز طرف الآن في عملية لاستيراد ١٠٠ ألف طن يوريا و٥٠ ألف طن داب؟ قيمتها حوالي ٣٥ مليون يورو؟ وهل قدمت هذه الشركة ابتداءاً في العطاء ؟ وما مصير الشركة الاخرى التي فازت بالعطاء من بين ثمانية شركات؟ وهل حقيقة إنها قبضت مليون دولار لتخلي الساحة لاوفرسيز؟
هل هناك تضليل تم للمجلس العسكري الانتقالي ولرئيس اللجنة الاقتصادي الفريق ابراهيم واستغلال أنه حديث عهد ب

هذا الموضوع ولا يعلم عنه شيئاً، وأنه لا يوجد مخزون من مدخلات الموسم الزراعي، والوضع في مرحلة حرجة، وأن هنالك عطاء فازت به شركة من أربعة شركات وهو قيد التنفيذ؟.
استمعت للفريق في لقاء تلفزيوني جمعه مع قنوات فضائية ولعل منها قناة طيبة وقد بدأ مطمئناً لما قالته له قيادات وزارة الزراعة والبنك الزراعي حول مدخلات الموسم الصيفي، وسؤال يبدو مهم عن العلاقة بين بدر اوفرسيز و قرين ريفليوشن؟ وهل سميت الشركة باسم بدر لنيل بركة بدر الدين محمود؟ من هي الجهة الضامنة لهذا القرض؟ و كيف تمت إجراءات الضمان من بنك السودان؟ ولماذ لم يورد البنك الزراعي أي تواريخ لهذه العملية؟ هل تم سداد القرض والقروض السابقة لنفس الشركة ؟ وهل حازم هو شريك أيمن المأمون هو نفسه حازم صاحب الطائرة الخاصة ومالك أغلى سيارة في الامارات؟ واذا كان للبنك مستندات تبرئ ساحته فلماذا لا ينشرها؟.

هذه العملية التي تجري الآن إن صحت تعتبر أول عملية فساد في عهد الثورة، وإن كان ما يقال صحيحا فهذا يثبت أن غول الفساد مستمر في نهب المال العام، مستغلاً احتكار المعلومات وقنوات الاتصال مع الممولين والموردين؟

ننصح الفريق ابراهيم جابر عضو المجلس العسكري بإيقاف هذه العملية فوراً، وفتح تحقيق فوري لكشف الملابسات بافتراض صحة ما يتداول من معلومات.

محمد وداعة
صحيفة الجريدة

Source: كوش نيوز