الفاشر: باج نيوز

تم بالفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور التوقيع على إتفاق صلح لإنهاء النزاع الدموي الذي نشب في  شهري مارس وأبريل الماضيين  بين بطني قبيلة البني حسين بمحلية السريف (238 كلم غرب الفاشر) حول رئاسة نظارة القبيلة  ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى  .

و قضى الاتفاق  بإعادة الثقة  في محمد آدم حامد يعقوب ليعود ناظراً للقبيلة ،وذلك بحضور والي شمال دارفور نمر محمد عبدالرحمن وقائد قطاع الدعم السريع العميد جدو حمدان أبونشوك وعددأ من القادة العسكريين ورجال الإدارة الأهلية والدينية بالولاية ، ووقع على وثيقة الصلح عددأ من العمد وأمراء القبيلة بعد مداولات إستمرت لاكثر من اسبوع وتم إعتماد الوثيقة  من قبل والي الولاية .

وقال  ”نمر“ خلال مخاطبته حفل التوقيع إن حكومته ستدفع بكافة المعينات اللازمة التي ستساهم في تنفيذ الاتفاق مشدداً في ذات الوقت بأن حكومته لن تفرط بعد اليوم  في أي جهد أو عمل من شأنه تعزيز السلام والاستقرار، مضيفاً بأن  الموعد قد حان لطي صفحات النزاعات والحروب والتوجه نحو التنمية والبناء كما وعد نمر بالعمل مع الجميع في سببل اندياح مشروعات التنمية والخدمات بمختلف أرجاء محلية السريف.

وقد تضمنت بنود وثيقة الاتفاق بين الطرفين على ضرورة فتح صفحة جديدة من السلام الاجتماعي والتعايش السلمي وتشكيل لجنة لحصر الخسائر ودفع الديات ورد المظالم والالتزام بفتح المسارات والمراحيل واطلاق سراح المعتقلين والسعي لإعادة اللحمة ووحدة الصف بين أبناء القبيلة.

يذكر أن  الاتفاق جاء برعاية والي الولاية واشراف نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية جبريل إبراهيم.