الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

أعدها:المثنى عبدالقادر الفحل

أجرى الوسيط الافريقي الخاص للحرب الاهلية الاثيوبية رئيس نيجيريا السابق ،اولسيغون اوباسانغو، زيارة تعد الثانية من نوعها إلى مدينة (مكلي) صباح امس (الجمعة) للقاء حاكم ورئيس جبهة تحرير التقراي د.ديبرصون قبرمكائيل، حيث بحث معه اقامة هدنة لاحياء اتفاق بين الاطراف بعد هزيمة القوات الحكومية ووصول الجبهات المسلحة المعارضة في ضواحي العاصمة اديس ابابا، ونقلت مصادر ان رئيس الجبهة اصدر بياناً بعد اللقاء اكد بان هدفهم الاول والثاني والثالث هو ضمان سلامة وكرامة حق شعب التقراي وان الانتصارات نقلتهم الى مرحلة جديدة وسط تحديات لا تصدق هزمت خلالها عشرات الالاف من الجنود الحكوميين وان مشوارهم سوف يستمر حتى كسر الحصار المفروض على القومية، مؤكداً مواصلته القتال باهداف عادلة وشرعية.

إجلاء مرتقب

وأفادت معلومات ان الصين تعتزم اجراء عملية إجلاء جوي ضخمة لعدد 15 ألف مواطن صيني من إثيوبيا، حيث تم حجز الرحلات لهم وستستغرق عملية الاجلاء نحو 6 ايام، واضافت المعلومات ان دولاً كثيرة سوف تحذو حذوها في الأيام القليلة المقبلة، في نفس السياق زادت الخطوط الجوية رحلاتها الى اديس ابابا اليومية الى اربع رحلات بعد ان كانت اثنتين في السابق جراء الطلب المتعاظم على مغادرة اديس ابابا.

خسائر جيبوتي

وأعلن وزير المالية الجيبوتي الياس موسى ان بلاده تعرضت لخسارة كبيرة تقدر بمليون وسبعمئة الف دولار جراء الحرب الدائرة في إثيوبيا، وافاد الوزير خلال تصريحات صحفية امس ان بلاده خسرت كثيراً جراء الحرب الاهلية الدائرة في اثيوبيا.

إفراج مرتقب

وضمن الوساطة الامريكية والافريقية الجارية بين الاطراف الاثيوبية، يتوقع ان تفرج الحكومة الفيدرالية عن السجناء السياسيين من قومية الارومو من اجل دفع جبهة تحرير الاورمو لايقاف الهجمات في الاقليم ضد الحكومة الفيدرالية ،ومن المتوقع بحسب المصادر الافراج عن القيادي جوهر محمد وبقلا غربا واخرين الذين قام رئيس الوزراء ابي احمد باعتقالهم منذ سنوات خشية نفوذهم المنافس ضده بالقبيلة.

حملات قمعية وبطش أمني

واستمرت الأوضاع في اثيوبيا في التدهور على خلفية نقص المواد الغذائية والأساسية المنقذة للحياة مع اشتداد الصراع في مناطق متفرقة بالبلاد على خلفية الصراع الذي انطلق منذ اكثر من عام بين السلطات الاثيوبية وقوات تحرير التقراي، مما دفع عشرات الالاف على الفرار من منازلهم بحثاً عن منطقة آمنة، وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، قال نزح عشرات الآلاف من الأشخاص في اقليمي الامهرة وعفار بسبب القتال النشط في مواقع متعددة خلال الأيام الماضية مضيفاً بين 4 و10 نوفمبر، حصل حوالي 10,000 شخص على مساعدات غذائية مما تبقى في التقراي. ويمثل ذلك فقط حوالي 1.2 % على الأقل من الـ870 ألف شخص على الأقل من الأشخاص المستهدفين للحصول على المساعدة أسبوعياً، وبحسب الأمم المتحدة، اعتباراً من 15 نوفمبر، ثمة أقل من 10,000 طن من مخزون الغذاء تبقت في التقراي، كما أن النقص المستمر في الوقود والنقد يقوّض بشكل كبير قدرة المنظمات الإنسانية على توزيع الإمدادات المتاحة داخل التقراي، ويستخدم رئيس الوزراء آبي احمد سلاح الجوع لاجبار المقاومة المسلحة على التراجع، وقال دوجاريك: في هذه الأثناء، يعمل الشركاء الإنسانيون على توسيع نطاق الاستجابة في المناطق التي يكون فيها ذلك ممكناً في منطقتي أفار وأمهرة. وحصل ما يقرب من 150 ألف شخص على مساعدات غذائية في المنطقتين الأسبوع الماضي. لافتاً الى أن حوالي 8 ملايين شخص في شمال إثيوبيا مستهدفون بالمساعدات الإنسانية حتى نهاية العام، وشدد الناطق باسم الأمم المتحدة على أن المنظمة الدولية تواصل دعوة جميع أطراف النزاع إلى تسهيل التنقل الحر والمستدام والآمن بشكل عاجل وفوري للعاملين في المجال الإنساني وللإمدادات في التقراي وأمهرة وعفار، وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة  تواجه العمليات الإنسانية في جميع أنحاء إثيوبيا فجوة تمويلية تبلغ 1.3 مليار دولار، بما في ذلك 350 مليون دولار للاستجابة في التقراي.

وكشفت المفوضة عن تقارير تشير إلى اعتقال ألف شخص على الأقل خلال الأسبوعين الماضيين، فيما تشير تقارير أخرى إلى أن الرقم قد يكون أعلى من ذلك بكثير، ووصفت المتحدثة باسم المفوضية هذه التطورات بأنها مزعجة للغاية بالنظر إلى أن معظم المعتقلين هم أشخاص من أصول التقراي، تم القبض عليهم، في كثير من الأحيان، للاشتباه، وأوضحت انه وفقاً للتقارير، فإن ظروف الاحتجاز سيئة بشكل عام، حيث يحتجز العديد من المعتقلين في أقسام شرطة مكتظة، في انتهاك للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك المعايير الدنيا المتعلقة بمعاملة المحتجزين، وأشارت ثروسيل إلى ما وصفته بالتقارير المقلقة التي تفيد بأن العديد من المحتجزين لم يتم إبلاغهم بأسباب اعتقالهم، ولم يتم تقديمهم إلى محاكمة قانونية أو محاكمة أخرى لمراجعة أسباب احتجازهم، ولم يتم توجيه تهم رسمية إليهم. كما أعربت عن القلق إزاء بعض التقارير عن سوء المعاملة أثناء الاحتجاز، وفيما يتعلق بوضع موظفي الأمم المتحدة المحليين على وجه التحديد، أشارت ثروسيل إلى أن 10 منهم لا يزالون رهن الاحتجاز بالإضافة إلى حوالي 34 سائقاً متعاقداً مع الأمم المتحدة، وأضافت ثروسيل أن حالة الطوارئ السارية في إثيوبيا تفاقم حالة حقوق الإنسان والوضع الإنساني الخطير أصلاً في البلاد، مشيرة إلى أن أحكام حالة الطوارئ فضفاضة للغاية. وأشارت ثروسيل إلى أن هناك مخاطر جسيمة من أن مثل هذه الإجراءات، ستؤثر بشكل أكبر على عملية إيصال المساعدات الإنسانية التي تتعرض بالفعل للخطر، وتعمق الانقسامات، وتعرض المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان للخطر، وتؤدي إلى صراع أكبر، وستضيف عبئاً إلى المعاناة الإنسانية الكبيرة في إثيوبيا.

سيل من الاتهامات

وصعّدت الحكومة الإثيوبية من هجومها الكلامي على جبهة تحرير التقراي، متهمة إياها بسرقة مئات الشاحنات المخصصة للمساعدة، في وقت وصول مبعوثين أحدهما أمريكي والثاني أفريقي إلى أديس أبابا في محاولة لوقف إطلاق النار في البلاد، وطالبت الخارجية الإثيوبية جبهة تحرير التقراي بإعادة أكثر من 860 شاحنة مساعدات قالت إن الأخيرة أعادت استخدامها لأغراض عسكرية، وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية الإثيوبية، السفير رضوان حسين، خلال اتصال هاتفي مع وزيرة الشؤون الأفريقية والخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، فيكي فورد، إن العديد من جهود السلام التي بذلتها الحكومة لم تنجح بسبب الموقف العدائي للجبهة، وأضاف أن توسيع الجبهة لرقعة الصراع في منطقتي أمهرا وعفر، زاد من عدد النازحين داخليًا بشكل كبير، ويعتقد أن نحو 400 ألف من سكان إقليم التقراي يعيشون في ظروف مجاعة ولم يصلهم سوى القليل جداً من المساعدات على مدى شهور بسبب حصار الحكومة على الاقليم حيث رُصد انتشار الجوع على نطاق واسع كذلك في إقليمي أمهرا وعفار.

سفير إثيوبي يحذّر جوبا

وطالب سفير اثيوبيا بالعاصمة جوبا، نبيل مهدي، طالب حكومات دول جنوب السودان وكينيا والصومال بدعم حكومة بلاده ضد جبهة تحرير التقراي، وقال السفير الاثيوبي في تصريحات صحفية بالعاصمة جوبا، ان حكومة بلاده منتخبة وشرعية وان جبهة التقراي (إرهابية) بحكم قانون اصدره البرلمان الاثيوبي الفيدرالي، واضاف السفير نبيل ان على الحكومات الافريقية المساعدة والتضامن مع آبي احمد لاجل احلال السلام في دولته، وانه لا ينبغي للدول الافريقية النظر الى جبهة التقراي كمجموعة مساوية مع الحكومة المنتخبة الشرعية، وان على الدول الافريقية الضغط على جبهة التقراي لوقف الحرب والانسحاب من اقليمي الامهرا وعفار والاستسلام للحكومة الشرعية ودستور اثيوبيا، وان على دول افريقيا والاقليم الوقوف معهم بحزم في هذا الوقت الحرج، كما اتهم السفير الاثيوبي الدول الغربية بان لديها أجندة خفية لاستعمار جديد لأفريقيا عبر إثيوبيا لان بلاده هي الدولة المستقلة الوحيدة في أفريقيا، وبرأ السفير جبهة التقراي ان تكون لديها اجندة مؤكداً ان تلك الاجندة وراءها الدول الغربية، وافاد السفير بانه إذا نجحت الجبهة في الاطاحة بالحكم في اثيوبيا فسيكون تأثير ذلك سلبياً على سلامة وامن جنوب السودان وكينيا والصومال.

تمجيد دور إريتريا

ومنذ بداية الحرب الاهلية بين الدولة الاثيوبية الفيدرالية وقوات جبهة التقراي في العام الماضي حتى الان اصبحت القوات التابعة لاقليم العفر هي العنوان الابرز لاغلب التغطية الاخبارية للتلفزيون الاثيوبي، لكن مصادر امنية افادت ان اغلب قوات العفر في الاقليم والعاصمة الفيدرالية هي اصلاً القوات الاريترية التي ترتدي زي القوات العفرية للتمويه على الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي الذين كانوا قد طالبوا اريتريا بالانسحاب من اثيوبيا.

The post سفير إثيوبيا في جوبا يطالب (سلفاكير) بدعم آبي ضد (التقراي) appeared first on الانتباهة أون لاين.