الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

 

وعندما حضر البرهان من عطبرة يوم ذاك كان قائد الدعم السريع يتخذ موقفاً رمادياً من الثورة قبل ان يعلن انحيازه وحينها غني له الثوار قبل ان تتشكل (قحت) اغنية (حميدتي الضكران الخوف الكيزان) وحميدتي حتى يقطع أي خيوط للغزل مع (قحت) وجه خطابه قبل يومين للشعب اعلن دعمه لخطوات قائد الجيش وحميدتي بذلك حدد او ارغم على تحديد موقعه من التغيير .
والبرهان بالامس يجعل (حميدتي الضكران) على رئاسة لجنة مراجعة اعمال لجنة التفكيك وحصر الاصول المستردة واقتراح التعديلات اللازمة على مواد قانون اللجنة ومن يرأسهم حميدتي كلهم عساكر الا مدنيين اثنين من وزارة العدل ومندوب وزارة المالية بحكم الاختصاص وحميدتي بذلك يكون قد كلف بإدارة معركة كسر العظم الاخيرة بأخطر ملف تحوم حوله الشبهات . وعليه تظل كل الاحتمالات مفتوحة .
ولو ان حميدتي ومن معه دخلوا على (اليوتيوب) واعادوا الاستماع بإصغاء لمؤتمرات وجدي وفكي منقة وامسكوا بقلم الرصاص والورقة يسجلون ما استردته اللجنة لوفرت عليهم كثير عناء . وتكليف البارحة سبقته كشوفات طويلة طارت بها (الميديا) من العربات والمنقولات والدولارات قد تسهل المهمة وكلام الميديا ليس كله (طلس)
وبالامس كتبنا مقال بعنوان (الحدود الحدود يا عمك) وما نعنيه هو غربال مطار الخرطوم الناعم وما نعنيه ان ساعات قليلة قد تدخل من اراد افريقيا الوسطي وتشاد و جوبا واسمرا وطرابلس وما نعنيه ان من يحمل المال ويحلق الذقن والشارب ويلف (الكدمول) لن يعجزه الهروب بعد قرار البارحة وإن نفدوا نفدوا بجلودهم
وبعد يوم خمسة وعشرين اكتوبر كتبنا مقالاً جاء فى ذيله (المطار المطار) علق احد القراء مستفسراً اتقصد يا سارية الجبل ؟ وبعد قرار البارحة نكررها وبشده وحميدتي اصبح مسؤلا عن كل ما اخذ من الناس بحق او بباطل والامانة تقتضي ان يعلم الشعب عن امواله والامانة تعيد الى الاذهان مليارات ماليزيا و وداد وعوض الجاز و … و …. والشعب ما ينتظره من لجنة حميدتي هى الحقيقة والحقيقة هى اليوم اغلي من (الفلوس) فهل سرق الكيزان (اولاد اللزينا ام لا ؟) ام (كذب القحاتة اولاد ال ….) ام لا ؟ فلا بد للشعب ان يعرف الحقيقة .
والبرهان (يلملم) كبابي الشاي بعد انصراف وفد (الترويكا) البارحة والترويكا هي امريكا وبريطانيا والنرويج لم تياس هذه الدول من محاولة تفكيك السودان لدويلات والترويكا بزيارتها للبرهان تعيد محاولتها للمرة الخامسة وفى كل السابقات تفشل ولكنها لم تغيب عن الشأن السوداني
والبرهان (بشاهي) البارحة يذكرنا ببركاوي البشير والترويكا تفضح نفسها و تطالب بعودة حمدوك ومن لديه مفتاح الغرفة هو الجنرال و الترويكا تخسر اهم اوراقها هذه المرة وحمدوك هو تلك الورقة الغالية و الترويكا فى كل مرة تعض اصابع الندم على ملايين الدولارات التى تنفقها بلا فائده والبرهان بالامس يقول لهم (حرام) لا تضيعوا اموالكم فى الفارغة ومن يستلمون الرواتب والمخصصات هما جهتان والجهتان بوزن الريشة والجنرال الذى لا يكثر الكلام وعدهم خيراً وهو يتلاعب بسلسلة المفاتيح .
قبل ما انسي : ــــ
يا سعادتو ياااعمك ما تنسي حقنا فى مليارات (ماليزيا) يا خال

The post صبري محمد علي (العيكورة)يكتب: ونذكرهم بـ “حميدتي الضكران” appeared first on الانتباهة أون لاين.