الخرطوم : الطيب علي

حذر علماء وأساتذة بالجامعات والمعاهد العليا من مخاطر تنامي ظاهرة الصراع القبلي بالبلاد، وتهديدها للأمن القومي. وطالب خبراء عبر ورشة نظمتها جامعة أم درمان الإسلامية، تحت عنوان (النزاعات القبلية في السودان وأثرها على السلم الاجتماعي والامن القومي)، أمس، بوزارة التعليم العالي، طالبوا بضرورة البحث عن أسباب المشكلات القبلية بصورة علمية، والعمل علي إيجاد حلول جذرية من خلال مراكز متخصصة لوضع الحلول الناجعة، على أن يتم تقديمها كخطة عمل تقدم لمتخذي القرار توطئة لإنفاذها. من جانبه أكد د.راشد التيجاني رئيس مركز تحليل النزاعات أن أسباب الصراع القبلي هي التغييرات المناخية، والتنافس حول المراعي وموارد المياه، مشيراً إلى أن هناك عدة عوامل أدت إلى تذويب القبلية من بينها الانتماء إلى القوات النظامية، والطرق الصوفية، ومؤسسات التعليم العالي، إلى جانب منظمات المجتمع المدني، بينما استعرض بروفيسور حاج حمد تاج السر، جامعة كسلا، أسباب الصراع بالشرق، من بينها الصراع حول الهوية، مشيراً إلى عدم ضبط معسكرات اللاجئين وحصرهم في نطاق ضيق، إضافة إلى التهريب، وانتشار ثقافة حمل السلاح الأبيض، مبيناً أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت مهدداً أمنياً؛ بسبب توظيفها في إثارة النعرات والطعن في الأنساب، مشدداً على ضرورة نشر ثقافة القلد.