قال تعالى (وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ)، البقرة:283
هاجم وزير الصناعة و القيادي في الحُرية والتغيير ، إبراهيم الشيخ ، رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول عبدالفتاح البرهان، و نائبه الأول الفريق أول محمد حمدان دقلو،و أكد أن البُرهان منذ عامين رئيس لمجلس السيادة و قائد عام للقوات المسلحة، و رئيس للمجلس التشريعي المؤقت ورئيس لمجلس الأمن والدفاع والمجلس الأعلى للسلام ، و أوضح أنه يدير نحو 10 مليار قيمة عائدات ما تنتجه منظومة الصناعات الدفاعية ، مبيناً أنه يصدر اللحوم و عدد من المنتجات من غير حسيب و لا رقيب ، و أكد الشيخ في تصريح له نشرتها(صوت الهامش)أن البرهان من خلال المنظومة التي يديرها يمتنع عن دفع دولار واحد لدعم موازنة الحكومة و تساءل عن أين تذهب كل تلك العائدات ،و أشار الشيخ أن البرهان و حميدتي فضا اعتصام القيادة العامة للجيش و كبدا القوى المدنية والشباب آلاف الضحايا ، وىاتهمهما بالعجز عن التصدي لناظر الهدندوة سيد محمد الأمين ترك الذي يسعى لإعلان دولة الشرق على مسمع ومشهد العسكر، و بين أن ترك يغلق الطرقات و يمنع القمح و الدواء و الوقود عن الناس و يبرر البرهان ما يفعله ترك بانه أمر سياسي، و لفت إبراهيم الشيخ إلى أن البرهان و نائبه حميدتي يحشدون الإدارات الأهلية بسيارات و دراهم ملوثة بالدم ، و أوضح الشيخ أنهم قدموا الكثير من التنازلات تطلعا للعبور حتى اتهموا ببيع الدم و.نسيان الضحايا في الاحتجاجات ،
ما يهمني الآن هو لماذا صمت إبراهيم الشيخ في شهادته عن فض الاعتصام طيلة هذا الوقت ؟ ، و هل كان سيقول هذا لو لا أزمة ( الشركاء ) المستفحلة ؟  و هل قدم شهادته أمام لجنة التحقيق في فض الاعتصام ؟ و هل ممكن أن يعتبر اتهامه بينة ؟ و هل من حق لجنة التحقيق أن تطلب منه المثول أمامها ؟ و عما إذا كان الشيخ بعد هذا الإعلان المتأخر أصبح طرفاً في تصعيد الأزمة ؟  و هل امتناع إبراهيم الشيخ عن  تقدبم شهادته، ربما أضر بالتحقيق؟ و أثر على سير التحقيقات و تحقيق العدالة ؟ و كيف يتوقع أن يكون تأثير ذلك على القضية رقم واحد لدى الشعب السوداني ،
حزب البعث الأصل ، نفى أن يكون رئيسه قد وافق على مزاعم الموافقة على فض الاعتصام ، حسب ما ورد فى تصريحات منسوبة للسيد عبد الرحيم دقلو ، خالد سلك  استبعد المزاعم نفسها ، قال الفريق عبد الرحيم دقلو فيما نسب إليه ( الحرية و التغيير وافقت على فض الاعتصام و وقعت على محضر الاجتماع و الحضور كان السنهوري و الدقير و سلك و مريم الصادق و صلاح مناع وواحد اسمه منعم الجاك ، و كلامهم انو استمرار الاعتصام معناها نهاية الدولة السودانية لأنو نحنا كنا محتاجين نتحرك من مرحلة السقوط لبناء نظام جديد و الحصل فى عمليات الفض دي تفلتات فردية من عساكر و دون توجيهات و كلامنا دا قلناه فى التحقيقات و بنقولو فى اى حتة و ما عندنا شئ داسنو) ،
لماذا  يطلق إبراهيم الشيخ ، ما قاله الآن عن فض الاعتصام   الآن ؟ و لماذا أخفى هذه المعلومات طيلة سنتين؟ و لماذا لم يواجه تصريحات نسبت إلى عبد الرحيم دقلو  ؟و لم يكذبها دقلو  أو ينفيها ؟  هذه الاتهامات التي طالت اثنين من قيادات حزبه و آخرين من قيادات المجلس المركزي و تفيد بموافقتهم على فض الاعتصام ؟
لم يحدث أي شيء من هذا ،لأن الأمر لا يتعلق بمن فض الاعتصام، هذا يتعلق بمن يجلس على الكرسي ، اللهم ارحم شهداءنا ،و قيض لهم من يرد اعتبارهم ، و يعلن لأهلهم و للرأي العام حقيقة ما حدث ، و كيف حدث، نواصل، الحديث مع الكراسي