الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)
والسيدة وزيرة الخارجية تحتج رسمياً لدي مجلس السيادة بخصوص زيارة وفد عسكري سوداني لاسرائيل دون علمها و رسمياً هذه تشرح حالة (التكلس) التى تعاني منها حكومة حمدوك والا فكان الاوفق ان يأتي الاحتجاج من من يرأسها السيد حمدوك . مريم لا تقصد الاحتجاج من حيث هو و انما البحث عن (دريبات) للكلام مع البرهان والبرهان الذى حسم امر التعامل مع الحكومة الحالية لم يكمل قراءة الورقة ولم يجد مستشاره العميد ابوهاجة داعي للتطرق لها . وبينما مرسال مريم يُستلم من خارج الباب كان المبعوث الاممي السيد (فولكر بيرتس) يستأذن بالدخول من الباب الآخر . والبرهان لعله لم يترك للضيف المتقن للغة العربية ما يقوله سوي ان (يلوك) ما درسه فى معاهد الدبلوماسية من ان قضية الشرق قضية وطنية ويجب النظر لها بعين الاعتبار ثم احتسي كباية الشاي بعد ان سمع وجهة نظر العساكر فى شركائهم فى جُمل مُقتضبه قال انه سيجتمع بقحت (١) مؤكداً ان ما يجب التركيز عليه هى القضايا الحقيقية امام عملية الانتقال والقضايا الحقيقية هذه لن تقبلها قحت الحالية فالقضاء والمحكمة الدستورية والعدل والاستئناف وحكومة كفاءات وتوسيع قاعدة المشاركة و …. و … كلها قضايا حقيقة تهرب منها قحت (اربعة طويلة) وتنادي بها قحت (٢) وترك وآخرين .
وبينما فضل الله ناصر يودع الناظر ترك كان الاخير يرسل من يطرد مراسلي التلفزيون القومي من كسلا و بورتسودان والطرد ليس لؤماً بل كان بسبب التحامل واستضافة قادة من الحرية والتغير دأبوا على الاساءة لرموز (البجا) .
و ما حدّ من سفريات الوزيرة مريم الخارجية هو القرار الاخير والقرار يلزم توقيع رئيس مجلس السيادة بالاذن والا فمريم التى عد لها الاعلام اكتر من (٢٣) رحلة خارجية خلال الخمسة شهور الاولى من توليها حقيبة الخارجية لم تعتاد هذا (الركود) ومريم التى لم تعرف للخارجية سوي ملف (سد النهضة) كانت تسعي لغضب البرهان واستدعائها للقصر ! والا فهل علمت هى او سلفها الاستاذة اسماء شيئاً عن لقاء (عنتبي) ؟ وهل كانت هى او سلفها على علم بالاتفاقية (الابراهيمية) التى اخرجها وزير الخزانة الامريكى من جيب (الجاكت) الداخلي ليوقعها معه وزير العدل نصر الدين بعيداً عن الاضواء فمال الوزيرة مريم وتحركات العسكر ؟
احتجاج الوزيرة مريم يذكرني بمن تزور جارتها تتصنع سبباً للزيارة لا لشئ الا لتشبع فضولها عن لون الستائر والملايات والبرهان ليس لديه ستائر ولا ملايات .
قبل ما أنسي : ــــ
هل يستطيع من دعي للخروج يوم (٢١) اكتوبر الجاري ان يحجز عشرة الف رغيفة من فرن واحد وبالتلفون و من مخابز (الانقاذ) ! كما حجزها ايام اعتصام القيادة . (مُش ده كلامون يا جماعة) ؟

The post صبري العيكورة يكتب: عفواً (too late) يا مريم appeared first on الانتباهة أون لاين.