الخرطوم: السوداني

قالت وزارة الخارجية السودانية، إنها طالعت باستغراب في منصات التواصل الاجتماعي، صورة وتعليقاً حول “تحويل مسجد بوزارة حكومية بالخرطوم إلى استقبال يثير غضب رواد منصات التواصل الاجتماعي”، حيث نُشر ذلك في عدد من الصحف الإلكترونية.

وأوضحت الوزارة الخارجية، أن هذا المبنى كان في السابق مسجداً مؤقتاً، وقد تم بناؤه بمواد غير ثابتة، وأنّه تم إنشاء مسجد آخر (الحالي)؛ الذي افتتح  منذ ثلاث سنوات، حيث يرتاده المصلون منذ تلك الفترة وحتى الآن، وقد تحول المبنى القديم إلى مخزن مهجور لأكثر من عامين.

وأضافت الوزارة: “نظراً لزحمة الانتظار بقسم التوثيق في الوزارة، فقد تبرّعت السيدة وزيرة الخارجية من مالها الخاص بصيانة المبنى القديم وإعادة تأهيله، ليكون قاعة لانتظار المواطنين بدلاً من انتظار المعاملات في الشارع العام وتحت ظروف قاسية، تخفيفاً لمعاناة المواطنين”.

وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة قد جاءت، نتيجة استجابة لنداءات وسائل التواصل الاجتماعي، التي سبق وأن نشرت من قبل تقارير حول معاناة المواطنين في الحصول على خدمات التوثيق، ووقوفهم في صفوف مكتظة لساعات طويلة.

وناشدت وزارة الخارجية، الوسائط الإلكترونية ووسائل الإعلام عامة، بتوخِّي الدقة والموضوعية في تناول المواضيع التي تخص الوزارة، بعيداً عن الإثارة والتشويه.