نصر رضوان يكتب: العبودية لامريكا واسرائيل والمجتمع الدولي

Sudan News

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

المختصر المفيد .
م.نصر رضوان .

——————————–
من الخطأ ان يربط الانسان العاقل بين لون البشرة والعبودية , فسيدنا بلال بن رباح كان اسمر البشرة لكنه كان حر التفكير حر الارادة لا ولم يركع لغير الله ، فى حين ان بيض البشرة ممن كان يقال عنهم ( اشراف وسادة قريش) من امثال ابوجهل وابى بن خلف كانوا يعبدون الاصنام ويركعون لها ويعبدون الذهب والفضة .
نحن الان فى السودان ابتلانا الله باقوام يعبدون الدولار ويعبدون امريكا وبنكها الدولى وصندوق نقده وعلى الرغم من ان المجتمع الدولى الصهيون امريكى يعاملهم كعبيد لا وزن لهم الا انهم يبيعون وطنهم وكرامتهم من اجل الدخول الى المجتمع الدولى مع انهم يوقنون بانهم لن يعاملوا فيه نفس معاملة الامريكى الابيض .
قرأت امس مقال لكاتب سودانى يخاطب فيه وزير خارجية اسرائيل ويرجوه ان يعجل هو فى مساعدة السودان اقتصاديا قبل ان ينقض على حكومة ( د.حمدوك ) الشعب الذى ارهقته تكاليف المعيشة واصبح غير قادر على الصبر بعد ان فقد كل شئ من الكهربا للماء واخير الادوية المنقذة للحياة. وسانقل هنا بعض من مقال الكاتب (خالد…….) :
(( استرعت انتباهي تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي أكد فيها عزم بلاده علي المضي قدما لتوقيع عدد من الاتفاقيات السياسية و الدبلوماسية والتجارية مع السودان انتهى الي هنا عنوان الخبر ونقول لسعادة الوزير الإسرائيلى أن (تأتي متأخرا خيرا من أن لا تأتي ابدا ) ومن الأفضل لإسرائيل استعجال توقيع هذه الاتفاقيات مع الحكومة المدنية لدعمها وتقويتها قبل فوات الأوان
وما لا يعمله الوزير الإسرائيلى أن تأخر الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية بالإضافة إلى إسرائيل عن دعم اقتصاد الحكومة الانتقالية بالسودان بعد الإطاحة بالبشير مباشرة أعطي المواطنين رسالة سلبية عن وعود المجتمع الدولي ومكن أعداء الثورة للتحرك وخلق الأزمات في كل الاتجاهات.
ونتيجة لهذا التأخير قد زادت به معاناة الناس إلي أضعاف مضاعفة في كل أوجه الحياة بما فيها انعدام الأدوية المنفذة للحياة واستحالة الحصول على الطعام وللأسف الشديد لازال العالم الغربي يتفرج ولايتحرك حتي من اوجه إنسانية لدعم السودان ولو بالأدوية المنقذة للحياة علي أساس إنساني
وبالطبع إزاء هذا الموقف الإقليمي العاجز أصبحت الحكومة المدنية التي يعول عليها المجتمع الدولي لتصبح رائدة في المنطقة وخالية من الإرهابيين عارية تماما إماما تحركات الدولة الموازية ولازال بؤس وفقر الاقتصاد يمثل اول العوامل لانهيار النظام المدني بالسودان عاجلا أم آجلا بعد نشاط الدولة العميقة هذه الأيام ذات الترسانة المالية التي وظفتها خلال 30 السنة الماضية لمثل هذا اليوم والدعم الخارجي السخي.
ان علي الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي وإسرائيل أن تعي جيدا حقيقة نشاط الإرهابيين والمتشددبن في السودان خصوصا بعد هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية واتباعها في أفغانستان فقد نشط هؤلاء المتشددون في السودان واصبحو يواجهون حكومة الفترة الانتقالية بكل قوة عين وجرأة مستغلين هشاشة الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية لصالح طموحهم للسيطرة على السلطة بكل السبل بما فيها تجريب ما حدث في غينيا وهو ليس ببعيد عن دول العالم ونسأل الله ان يحفظ السودان وأهل السودان.)). ( انتهى كلام الكاتب خالد……..؟ )
هل تخيل ثوار ديسمبر اننا سنضطر يوما لان تطعمنا اسرائيل ( الارهابية )؟ واننا بعد ذهاب حكومه الاسلاميين ( الفاسدة ) سنجوع لدرجة ان لا نجد غير ان نستجدى اسرائيل لتسرع وت حصل حكومة د.حمدوك قبل ان تزال باحتجاجات او انتخابات وذلك لان جيشنا لن ينقلب على حكومة حمدوك ولن يسمح باذن الله ان ينقلب عليها احد من العالمانيين او اليسارببن الذين هم ضد اجراء اى انتخابات تشريعية او رئاسية وهم ايضا ضد ان ينتخب القضاة رئيسا لهم ورئيسا للمحكمة الدستورية ورئيسا للنيابة ومحكمة الدولة، لانهم سرقوا الثورة ويخشون ان يستردها منهم من قاموا بها .

The post نصر رضوان يكتب: العبودية لامريكا واسرائيل والمجتمع الدولي appeared first on الانتباهة أون لاين.