لقاء صغيرون وحميدة.. ضجة الأسافير…!!

Sudan News

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

تقرير :هبة عبيد
أثار لقاء وزيرة التعليم العالي إنتصار صغيرون، مع  مامون حميدة أحد رموز النظام المباد، خلال زيارتها لجامعة مملوكة له، جدلاً كثيفاً سيما وأن حميدة تم إطلاق سراحه بشروط على خلفية إتهامه تهماً تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ. وكانت صغيرون زارت جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا المملوكة للقيادي بالنظام المباد حميدة، وأعربت عن إعجابها بمواهب وإبداعات الطلاب غير الأكاديمية، وذلك خلال إحتفالهم باليوبيل الفضي للجامعة، وأوضحت خلال الزيارة بأن الجامعة لها دور كبير في التوعية والمثاقفة في كثير من القضايا المجتمعية، مشيرةً إلى أنها سرت من تنظيم معرض الكتاب والفنون التشكيلية والتراثية…
تخبط وهبوط
عقب الزيارة ضجت الأسافير وإنتقد ناشطون اللقاء والمشاركة في الإحتفال سيما وأن حميدة أحد رموز النظام السابق، الذي خرجت ضده ثورة ديسمبر وتم اسقاطه، وأتهموا الحكومة الإنتقالية بالهبوط بالثورة، وغرد الصحفي منعم سليمان عبر صفحته في فيسبوك قائلاً : (هذه الوزيرة ليست فاشلة فحسب بل تفتقد للحساسية السياسية في حدودها المتدنية، ظلت تتخبط يمنةً ويسرةً في إدارة وزارتها فهبطت بالتعليم العالي إلى أسفل سافلين، وهاهي تريد أن تهبط بالثورة إلى حدود قامتها “الثورية” الخفيضة، وهيهات.)، في غضون ذلك نشرت صفحة تجمع ثوار الصحافة منشوراً حمل إنتقادات عنيفة للقاء ، ووصفوا الأمر بأنه عملية مصالحة مع العدو الأول للثورة.
إعتراضات وهمية
وفي ذات المنحى، أكد الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي عبد الوهاب سعد، أن د. مامون حميدة مواطن سوداني إمتلك جامعة بماله، وإذا كان هناك أي شك في طريقة جمع المال الذي أنشئت به الجامعة فهذه قضية مكانها الثراء الحرام، أما الجامعة كمؤسسة تعليمية يمتلكها حميدة فمن واجب وزير التعليم العالي إنتصار صغيرون الإجتماع به كرئيس مجلس إدارة أو مدير أو مشرف أياً كان المسمى. وجزم الأمين لـ(الإنتباهة) أن على وزير التعليم العالي تأدية وظيفتها كواجب من واجبات الخدمة المدنية، مشيراً إلى أن الجامعة لديها إشكالات ومن الطبيعي أن تقوم صغيرون بعقد إجتماعات مع حميدة لحلحلة تلك الإشكالات، ووصف المعترضين علي اللقاء بأنهم قلة ولايمثلون الشعب السوداني، وأضاف: (المفروض ما يكبروا كومهم بإعتراضات وهمية) لأن هذا واجب الوزارة تجاه المؤسسة التعليمية والطلاب.
بلاغات متعددة
ويواجه حميدة عدة بلاغات في عدة نيابات، حيث دوّنَت نيابة الفساد والتحقيقات المالية، بلاغاً في مُواجهته يتعلّق بإمتلاكه المستشفى الأكاديمي، وشَرَعَت النيابة في إجراءات البلاغ الأولية، وكانت النيابة العامة شَرَعَت في إجراءات التّحرِّي والتحقيقات مع بعض رموز النظام السابق، وعلى رأسهم عوض الجاز، مأمون حمّيدة ومحمد يوسف كِبر، على خلفية تدوين دعاوى جنائية قُيِّدت في مُواجهتهم، تتعلّق بدعاوى الفساد المالي، وتجري التحريات معهم على خلفية بلاغات استغلال النفوذ، وتبديد الأموال العامّة، وخيانة الأمانة، والثراء الحرام، والتي تندرج جميعها تحت مُسمّى (دعاوى الفساد) تحت المادة (98) من القانون الجنائي، والمُتعلِّقة باستغلال النفوذ، والمادتين (6 – 7) من قانون الثراء الحرام والمال المشبوه، وحميدة أحد رموز النظام السابق وكان وزيراً حتى لحظة سقوط النظام البائد، وتحوم حول الرجل شبهات بالفساد واستغلال النفوذ والحصول على أراض مملوكة للدولة شيد عليها جامعة خاصة ومستشفى وأملاكاً أخرى حل عليها أثناء توليه مناصب عامة، وينسب إلى مأمون حميدة تنفيذه ما عُرف بسياسة تعريب التعليم الجامعي، وبحسب خبراء فإن السياسة التي قضت بأن يكون التدريس الجامعي باللغة العربية أضرت كثيراً بمستوى الجامعات السودانية، بينما قام حميدة في ذات الوقت الذي نفذ فيه سياسية التعريب بتأسيس جامعة خاصة تعتمد اللغة الإنجليزية في التدريس.
غرض معلوم
في مقابل ذلك أوضحت وزيرة التعليم العالي إنتصار صغيرون أمس عبر بيان لها ملابسات الزيارة، وبحسب البيان أكدت الوزيرة أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تتعامل مع إدارات المؤسسات بغض النظر عمن يدير المؤسسة خاصة الجامعات والكليات الخاصة حتى تتم مراجعة الفساد المالي أو الإداري بواسطة لجنة إزالة التمكين.
ونوه البيان إلى أن الوزيرة تلقت دعوة من الطلاب والطالبات لمشاهدة معرض الكتاب والتراث المقام، في الجامعة ضمن الفعاليات وقد تم إلتقاط العديد من الصور مع التركيز على بعضها دون البعض الآخر لغرض معلوم.

The post لقاء صغيرون وحميدة.. ضجة الأسافير…!! appeared first on الانتباهة أون لاين.