الثروة الحيوانية زيادة في صادر اللحوم بنسبة ( 111.2%)

Sudan News

الخرطوم : ابتهاج
استعرضت وزارة الثروة الحيوانية، في إجتماع ضم خبراء ومختصين في مجال الثروة الحيوانية، تقريرالأداء للنصف الأول من العام 2021م.
وشدد الاجتماع على ضرورة زيادة التمويل لصندوق تنمية الثروة الحيوانية وتأهيل البنى التحيتة لمواعين الصادر والخدمات البيطرية، وإعادة تشغيل المشاريع المعطلة، إلى جانب رفع قدرات الكوادر الفنية وتدريبها، وإعادة الهيكل بالوزارة لما يتوافق مع الإدارات التنفيذية بالولايات، وإزالة التقطاعات القانونية.
وقال وزيرالثروة الحيوانية والسمكية حافظ إبراهيم، في تصريح صحفي، إن الاجتماع انعقد برئاسة المجلس الاستشاري الأول للوزارة ، وبحضور الخبراء الوطنيين وأساتذة الجامعات ومديري الهيئات والإدارات العامة بالوزارة، موضحاً أن الاجتماع تناول محاور العمل التنفيذية وفق ما جاءت به أولويات حكومة الفترة الانتقالية، التي شملت محاور أبرزها الاقتصادي والاجتماعي والسلام، وموقف تنفيذ مشروعات التنمية القومية والولائية، كذلك تطرق للخطة التنفيذية لزيادة صادرات الثروة الحيوانية ومنتجاتها خلال العام 2021م التي بلغت صادر الماشية الحية بأكثر من (1.449) مليون رأس، حيث حققت زيادة بنسبة (35.2%) عن العام الماضي، وسجل صادر اللحوم (14.537.7) طن بزيادة 111.2% عن العام 2020م، وسجل صادر الجلود حتى شهر يوليو الماضي (2.386.344) قطعة، وبلغ صادر الأسماك (724.040) طن، كما سجل صادر بيض التفريخ البياض (1.789.200) وبيض تفريخ اللاحم (3.466.16)، وحققت جملة عائد صادرات الثروة الحيوانية أكثر من ( 400) مليون دولار، وتم تحقيق الربط بنسبة بلغت (302%) عن العام 2020، بلغ مجملها نحو (605,504,537.43) جنيهاً، منوهاً إلى أنه في مجال صحة الحيوان القومي ومكافحة الوبائيات بلغت جملة أرقام التطعيم في الولايات (25.525.500) جرعة بزيادة بلغت (30%) من المستهدف لهذا العام، إضافة إلى تنفيذ مشروع المسح الوبائي بالولايات، وتكوين لجنة طوارئ الخريف. وأفاد أن الاجتماع راجع كل الاتفاقيات الثنائية، وبرامج التعاون المشترك بين المنظمات الدولية والوكالات، وإعداد المشاريع الاستثمارية، وأنشطة مشاريع المراعي بالولايات، والتحسين الوراثي وتطوير معامل البحوث البيطرية، ومشروعات الإنتاج الحيواني بالمناطق الريفية، وتوفير المعينات الإرشادية لإدارات الإرشاد الولائي، مشيراً إلى أن الاجتماع تعرف على مساعي الوزارة في الحد من التهريب وحفظ الأمن والسلام من خلال الزيارات التنسيقية التي تمت بدول الجوار والولايات ومسؤولي الأمن الاقتصادي.