حاكم إقليم الأمهرة يُعيِّن الجنرال المُتطرِّف “تيفرا مامو” قائداً للقوات الخاصة

Sudan News

تقرير – (السوداني): عبد القادر الحيمي

نشرت وسائل الإعلام الإثيوبية قبل قليل، أنّ حاكم إقليم الأمهرة “اجيجنهو تشاغر” عيّن، البريقادير جنرال “تيفرا مامو” قائداً لقوات الإقليم الخاصّة، كما عيّن مجموعة من الجنرالات وكبار الضباط لتولي الإشراف على الأجهزة الأمنية الأخرى في حكومة الإقليم.

مَن هو الجنرال “تيفرا مامو”؟

كان قائداً لقوات الإقليم الخاصة في الأمهرة عندما حدث انقلاب دموي في يونيو 2019 قاده مدير جهاز الأمن والمخابرات في الإقليم “اسامنيو تسيجي”، وهو ضابط سابق بالجيش من الأمهرة المُتطرِّفين، حاول القيام بانقلاب، وأودعه الرئيس الراحل ملس زيناوي السجن، ليطلق آبي أحمد سراحه عندما استلم السُّلطة، وتمّ تعيين “طاسامنيو تسيجي” رئيساً لجهاز الأمن الوطني والمخابرات الفيدرالية لإقليم الأمهرة.

وفي منتصف يونيو 2019، قام اسامنيو تسيجي بمُحاولة انقلاب لاستلام السلطة في الإقليم، فقتلت القوات الانقلابية حاكم الإقليم “امباتشو موكنن” في مكتبه ببحر دار عاصمة الإقليم وقُتل معه المدعي العام للإقليم الذي تصادف وجوده معه بالمكتب.
وتصدّت قوات الجيش الفيدرالي وأخمدت التمرد، وشاركت فيه القوات الخاصة للإقليم بقيادة تيفيرا مامو وقتها، وقضى سكان بحر دار ليلة من الرُّعب بفعل الرصاص والدماء، وتم اغتيال قائد الانقلاب “اسامنيو تسيجي”. وظهر حينها آبي أحمد بالزي العسكري في التلفزيون الحكومي مُعلناً القضاء على التمرد.

وأقام إقليم الأمهرة بقيادة الكنيسة، جنازة ضخمة تجاوز عددها الآلاف لـ”اسامنيو تسيجي” قائد التمرد كانه بطل قومي.

وتوالت الأحداث الدراماتيكية الدموية ثاني يوم لإحباط الانقلاب في بحر دار، وقام أحد الجنود من أفراد حراسة منزل رئيس أركان الجيش الإثيوبي وقتها بإطلاق الرصاص على رئيس الأركان الجنرال “سيري موكنن” وقتله في منزله بأديس أبابا، لقيادته إجهاض التمرد وقتل اسامنيو تسيجي.

“تيفرا مامو” قائد القوات الخاصة، كان قد ساهم في إخماد الانقلاب، لكن بعد فترة وجيزة، اكتشف أن تيفرا كان أحد المخططين والمشاركين الرئيسيين في الانقلاب، وتم القبض عليه ومعه مجموعة من ضباطه، ووجّهت إليه تهمة تصفية 52 عنصراً من الانقلابيين وأُودع السجن، ثم أسقطت عنه كل التهم وأُطلق سراحهه مع ضباطه. مثلما حكم قبل ثلاثة أسابيع وبعد فترة طويلة على الحارس الشخصي لرئيس الأركان بالسجن مدى الحياة بدلاً من إعدامه كما يقول محامو الدفاع.