الخرطوم: باج نيوز

أعلنت حركة العدل والمساواة برئاسة جبريل إبراهيم، و”تحرير السودان” برئاسة مني أركو مناوي، استعدادهما للجلوس مع لجنة المجلس العسكري الإنتقالي للتواصل مع الحركات متى ما تهيأت الظروف، فيما رفضت الحركة الشعبية جناح مالك عقار رفضها بصورة قاطعة الجلوس مع لجنة العسكري، وشددت على أن قضايا السلام يجب ان تُناقش في الـ “6” أشهر الأولى من عمر الحكومة الإنتقالية.

وقال المتحدث باسم حركة مناوي، نور الدائم طه لـ (العين الإماراتية)، إن تشكيل لجنة للتواصل مع الحركات خطوة مهمة تجد كل الترحيب من جانبهم، وأكد جاهزيتهم للجلوس مع اللجنة والتفاهم معها في قضايا الحرب والسلام، وقال “إن مسار التفاوض مع الحركات المسلحة يمكن أن يستمر في آن واحد مع التفاهمات مع قوى الحرية والتغيير بالداخل”، وطالب طه، المجلس باتخاذ خطوات عملية لتهيئة الأجواء لعملية السلام الشامل بإطلاق سراح الأسرى.

وفي السياق، أعلن المتحدث باسم حركة العدل والمساواة محمد زكريا، لـذات الموقع، الترحيب بقرار المجلس العسكري بتشكيل لجنة للتواصل مع الحركات المسلحة، وقال إن تحقيق السلام ينبغي أن يكون من أولويات المرحلة المقبلة.

وفي المقابل أعلنت الحركة الشعبية قطاع الشمال جناح مالك عقار في بيان باسم متحدثها الرسمي مبارك أردول تحصل “باج نيوز” على نسخة منه اليوم “الأربعاء” رفضها القاطع للجلوس مع لجنة المجلس العسكري، وشددت على أن قضية التفاوض مع حركات الكفاح المسلح تم الاتفاق حولها في مفاوضات قوى الحرية والتغيير التي هم جزء منها، وأشار إلى ان الاتفاق حدد التفاوض بشأن السلام خلال فترة الستة اشهر الاولى من عمر المرحلة الانتقالية وبواسطة الحكومة المدنية.

وقال أردول “ليس للمجلس العسكري الحق في تكوين لجنة للتفاوض بشكل منفرد منصبا نفسه كحكومة، وعليه أن  يكمل الاتفاقية حول النقاط الخلافية مع قوى الحرية والتغيير وتسليمها السلطة بدلا عن الهروب بمسالة التفاوض مع حركات الكفاح المسلح للاستقواء بها ضد القوى السياسية السلمية وشق صف قوى الثورة وقوى الحرية والتغيير”.

Source: باج نيوز

About Post Author