الخرطوم: باج نيوز
ألمح رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، إلى إمكانية إعادة النظر في نسبة الـ”67%” تمثيل الحرية والتغيير في البرلمان وأشار إلى أن الأمر سيناقش في المبادرات الإفريقية والإثيوبية.
وكشف المهدي خلال حديثه في مؤتمر صحفي بدار الحزب اليوم “الأربعاء”، عن دمج المبادرتين الإفريقية والإثيوبية بغية تقديمها لكل الأطراف وأضاف: “هذا تقدم إيجابي يرجى أن يجد قبولاً عاماً”.
فيما أعلن المهدي رفض ممارسة قوى الحرية والتغيير التصعيد بإعلان مليونية 30 يونيو قبل معرفة الموقف النهائي للمجلس العسكري حول المبادرات المطروحة، ورفض أيضاً تصعيد المجلس بإعلان الحكومة من طرف واحد.
وشدد على ضرورة أن يعترف المجلس بالمسؤولية عن مأساة فض الاعتصام وأن يقبل بتحقيق تقوم به هيئة مكونة من ذوي اختصاص وأهلية، وبراءة من أية شبهات تعاون مع الشموليات، مكونة من: عسكري، وشرطي، وطبيب، ومختص بالعنف ضد المرأة، وقاض من السودانيين المؤهلين والمقبولين قومياً.
وأعلن زعيم حزب الأمة دعمه التنسيق بين المبادرة الوطنية والمبادرات الأخرى الجادة والاتصال المباشر العاجل مع المجلس العسكري ومع الحرية والتغيير، ونوه إلى أنه سيقدم خمس وثائق متمثلة في: (وثيقة مدروسة لتصفية التمكين.، وثيقة دستورية عادلة للفترة الانتقالية، ميثاق شرف لضبط الإيقاع السياسي، مشروع قانون للعدالة الانتقالية، وقائمة بأسماء مؤهلين خبراء غير حزبيين).

Source: باج نيوز

About Post Author