ولا يزال الوسيط الاثيوبي (يخرمج)!ولا يزال الوسيط الاثيوبي (يخرمج)!

> عجيب والله ما قام ويقوم به الوسيط الاثيوبي السفير محمود درير الذي لا ادري هل ما اقدم عليه من تصرف احمق مجرد انحياز اعمى لقوى الحرية والتغيير جعله يتفانى في خدمتها ويحشر انفه في الشأن السوداني بتلك الصورة غير الدبلوماسية بعد ان توهم انه – في غفلة من الزمان – تقلد منصب رأس الدولة السودانية وامتلك الحق في ان يسلب المجلس العسكري بل والسودان حقه في حكم نفسه ام هو سلوك اخرق قاده اليه جهله الفاضح بمهمته المحدودة؟!
> نحن والله في وضع غريب لم اشهد مثيلا له منذ الاستقلال قبل اكثر من ستين سنة!

> ماذا افاد ذلك الوسيط وماذا افادت اثيوبيا بموقفه الغريب الذي حاول من خلاله ان يفرض نفسه واجندته الخاصة على السودان وشعبه ومجلسه العسكري الحاكم بل وعلى الاتحاد الافريقي ودول الايقاد التي يتولى رئيس وزرائه رئاسة اتحادها ؟ ثم ماذا افاد ذلك الوسيط وقد رفضت مبادرته قبل ان تقرا ، من قبل المجلس العسكري الذي شعر بالاستفزاز والاهانة ان يقوم وسيط غير مفوض بفرض مبادرة وبعرضها على احد طرفي الازمة (قوى التغيير) ثم يقدمها لاجهزة الاعلام والفضائيات في اديس ابابا قبل ان يعرضها على المجلس العسكري في الخرطوم وكيف يجوز لرئيس وزراء اثيوبيا ابي احمد ان يسمح لذلك الرجل المعين من قبله ان يتصرف بتلك الطريقة الخرقاء باسم الدولة الاثيوبية مجازفا ومغامرا بسمعتها ومكانتها الاقليمية والدولية بل وبعلاقتها بالسودان؟

> اعجب مافي الامر ان ابي احمد عندما قابل وفد (تنسيقية القوى الوطنية) التي نحن في منبر السلام العادل وفي تحالف قوى 2020 جزء منها حذر من التدخلات الاجنبية ناسيا ان اثيوبيا دولة اجنبية!

> على كل حال نشكر الرجل على نصيحته الغالية التي نبهتنا الى حقيقة كنا نعلمها انه ما من دولة مجردة من (هوى) توظيف تدخلاتها لخدمة اجندتها الوطنية الخاصة!

> لقد والله سعدت بالانتصار لكرامة السودان وشعبه من خلال المؤتمر الصحفي الذي اقامه كل من رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الفريق شمس الدين كباشي ونائبه الفريق ياسر العطا واللذين ردا على مبادرة الوسيط الاثيوبي والزماه حدوده سيما وان مبادرته لم تتسق مع مبادرة الاتحاد الافريقي التي اراها اتسمت بكثير من الحيادية ولم تنزلق في الانحياز الى احد طرفي الازمة.

> أذا كانت وزارة الخارجية قد استدعت السفير البريطاني عرفان صديق (وقرصت) اذنه ونبهته الى ان السودان لم يعد مستعمرة بريطانية كما كان فان ما اقدم عليه الوسيط الاثيوبي الاخرق اخطر واجل سيما وانها ليست المرة الاولى التي يقدم فيها على حشر انفه وتجاوز حدوده ولذلك ارجو من المجلس العسكري ان يخطر اثيوبيا بان وسيطها (شخص غير مرغوب فيه) وهو تعبير دبلوماسي للتعامل مع السفراء والدبلوماسيين ، ويطلب تغييره باعجل ما تيسر .

Source: كوش نيوز

About Post Author