تقاسيم تقاسيم

Sudan News

 

** تحت هذا العنوان (تقاسيم)، ظللت اكتب منذ أكثر من نصف قرن، عما يسمى في الإعلام المنوعات، ويغلب عليه الطابع الخفيف المتعلق، بالترويح عن النفس، ولكن تلاحظون انه في الأسابيع الماضية، فقد غلب عليه الترحم على الأموات، ولضعف إنتاج إعلامنا في مجال المنوعات، بعد سيطرة ثقافة الإناث في الغناء والحوارات، ولكن احاول اليوم العودة بالمقال إلى سيرته الأولى ما أمكن.
** رسائل حديثة من بعض المغتربين يأخذون على فضائية الخرطوم عدم متابعة المواد المعادة، وضربوا مثلا بسهرة معادة بعد منتصف ليلة اول امس الاربعاء، وقد ظهر أذان الظهر كاملا مع الدعاء، ويبدو أنهم وجهوا نقدهم لشخصي لأنني ظللت اشيد بالتطور الذي حدث في هذه القناة، وكانت شهادة في حق قيادتها الحالية، إذ نجحت فيما لم ينجح فيه من سبقهم وإنا أحدهم.
** أعلن اتحاد شداد قائمة المنتخب الأول الذي سيلاقي حبيا اليوم الجمعة نظيره الزامبي، ونالت القائمة نقدا ورفضا من الغالبية من الرياضيين، ويبدو أن النقد في مكانه بأن اختار لاعبين مصابين، وليسوا أساسيين في فرقهم، وتجاوز نجوما برزت مؤخرا.
** الخلاف في اختيار قائمة المنتخب، ليس جديدا، واذكر مرة في السبعينات قدنا حملة على مدرب المنتخب المستر يانكو، وأصر على رأيه، واقترحنا إقامة مباراة تجريبية لمنتخب يانكو في مواجهة منتخب من اللاعبين الذين تجاوزهم.
**، كانت المفاجأة موافقة اتحاد الكرة على الاقتراح ، واتذكر جيدا المباراة وكانت باستاد المريخ، وانتهت بالتعادل الإيجابي ولكن قدمت المجموعة غير المختارة تجربة قوية وأداء رائعا، غلب عليه الحماس وتشجيع الجماهير وتعاطفها معهم، وان لم تخني الذاكرة فقد كان من أبرز نجوم تلك المباراة النجوم المحبوبين : عزالدين الدحيش، سليمان عبد القادر، محمود صالح، شوقي عبد العزيز، ومازدا.ما رأي السلطان برقر وخالد بخيت في هكذا تجربة؟.
** أعجب بالفنان الشابة مكارم بشير، لادائها المتميز، والتزامها الحشمة، مع حسن اختيار أغانيها، وفوق كل هذا لأنها من عندنا من الدامر.
** احس بتعاطف مع فريق ارتدي من دنقلا وهو يحقق الانتصارات للصعود للمتاز، إن شاء الله، اشجع فريق ارتدي من على البعد ولا أعرف احدا من اداريه أو لاعبيه أو منسوبيه، ولكن تقديرا للأهل في دنقلا وتكريما لروح والدتي يرحمها الله.
** يا سلام على الفنان الشاب أحمد الصادق، الذي أصدر بيانا لجمهوره الكبير بتوقفه عن إقامة حفلاته الجماهيرية والغناء، احتراما وتقديرا لحالة الغلاء الفاحش وتردي الاقتصاد وحياة الناس، برافو.
** في زيارة العام الماضي لمدينة بربر، مررنا على مسرح المدينة وعلمت أنه لم يفتتح رسميا لخلاف حول الاسم المقترح، وعجبا هل من خلاف حول إن يطلق عليه كما المقترح، اسم الفنان الخالد ابن بربر المرحوم عبد العزيز محمد داوود؟
** اشدت في رسالة خاصة بمشروع أعلنه أهلنا في ديم القراي بحشد الآراء والجهود للاستعداد لموسم الخريف، ومواجهة المتوقع من فيضانات وسيول غير مسبوقة، عظمة الجهد الشعبي حين يتفوق ويسبق تفكير الحكومتين المركزية والولائية.
** سمعت بأن اتحاد الكرة سيقيم بعض مباريات الدوري الممتاز بملعب نادي كوبر، ليته يفعل لأن هذا الملعب، بدأ العمل فيه زميلنا الصحفي عثمان عبد الرحمن يرحمه الله، الذي تولى رئاسة النادي، ووجد الدعم من رموز كوبر، اتمنى إطلاق اسم المرحوم عثمان عبد الرحمن كما تم الإعلان عن ذلك في سرادق عزائه قبل ثلاث سنوات.
**غدا ان شاء الله سأكتب في مقالي الاسبوعي من السبت إلى السبت الحلقة ٣١ من سلسلة مهلا واهلا أيها الموت.