وقعت كشهود وضامنين لاتفاقية جوبا.. الترويكا والإيقاد… خطوة نحو الانفتاح

Sudan News

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

تقرير : القسم السياسي
أعلن السودان عن توقيع دول الترويكا” و”إيقاد”،  كشهود وضامنين لاتفاق السلام، الموقع في جوبا،  ودول “الترويكا” هي الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والنرويج، أما “إيقاد” فهي الهيئة الحكومية للتنمية، وتضم( السودان، جنوب السودان، جيبوتي، الصومال، كينيا، أوغندا، إثيوبيا وإريتريا)، وسبق وأن وقعت كل من قطر ومصر والإمارات والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة كشهود وضامنين للاتفاق، واعتبرت أن التوقيع المرتقب من شأنه أن يزيد من حجم الدعم الدولي لإنجاح عملية تنفيذ الاتفاق، ورحبت “الجبهة الثورية”، في بيان، بتوقيع دول “الترويكا” و”إيغاد” المرتقب كشهود وضامنين للاتفاق، ورأت الجبهة أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز وتنفيذ الاتفاق، وستصبح دول “الترويكا” عضوا في لجنة الرقابة والتقييم للاتفاق، وهي تتكون من حكومة السودان وأطراف السلام ودولة جنوب السودان وبقية الدول الشاهدة والضامنة للاتفاق.
وإحلال الأمن والسلام هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة حمدوك.
عرقلة التنفيذ
واعتبر المحلل السياسي د. راشد التجاني ان توقيع الترويكا والإيقاد كشهود وضامنين للاتفاقية تقوية للاتفاقية بوجود شهود بقيمة هذه الدول الكبرى بالاضافة الى الاتفاقية نفسها التي تم تأييدها دولياً، وقال التجاني لـ(الإنتباهة) ان وجود تلك الدول ستكون دافعا لإنجاز الاتفاق خاصة في الأجزاء التي لم تكتمل باعتبار وجود بعض البنود التي لم تنزل وتحتاج لإنفاذ، وتوقع ان توفر دول الترويكا والإيقاد التمويل المالي اللازم لانفاذ الاتفاقية وتشجع الأطراف التي وقعت في جوبا بمعنى انها ستكون ضامنا للاتفاق وتقدم مساعدات لعملية التنفيذ، ولكنه رجح في ذات الوقت ان تجد الاتفاقية اعتراضات من بعض الجهات عقب تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي، وقال لن يستطيع أعضاء المجلس منع الترويكا والإيقاد من الاستمرار كضامن وشهود ولكن ستكون هناك عرقلة لمسار التنفيذ من قبل قطاع واسع داخل المجلس.
آثار إيجابية
ومن جانبه قال المحلل السياسي عادل عمر  ان هذه الخطوة لها آثار ايجابية لإنجاح الاتفاقية ، وتوقع في حديثه (للإنتباهة) ان تنعكس الاتفاقية على الأوضاع وتلبية دعوات الشعب السوداني من أجل الحرية والسلام والعدالة، ودعا الي ضرورة الالتزام واتخاذ  خطوات فورية للتنفيذ الكامل والالتزام بالجداول الزمنية المتفق والمنصوص عليها في الوثيقة الدستورية الانتقالية واتفاق جوبا للسلام.
بنود السلام
وينص اتفاق السلام على حصول الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام على 3 مقاعد بمجلس السيادة، و5 وزارات بالحكومة قابلة للزيادة، و25 في المائة من مقاعد المجلس التشريعي، وإحلال الأمن والسلام هو أحد أبرز الملفات على طاولة الحكومة الانتقالية .

The post وقعت كشهود وضامنين لاتفاقية جوبا.. الترويكا والإيقاد… خطوة نحو الانفتاح appeared first on الانتباهة أون لاين.