محمد أحمد الكباشي يكتب: ماذا بقي لهذه الوالي؟

Sudan News

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

رسالة غاضبة بعث بها القيادي بقوى الحرية والتغيير بشرى الصائم، منتقداً خلالها سياسة والي نهر النيل ومطالباً المركز باقالتها.
وبحلول صباح اليوم يكون اعتصام أهلنا بالعبيدية الفاروق قد دخل يومه الخامس، وبذا تكون حكومة المركز والولاية والمحلية فقدت ما يقارب (60) مليار جنيه سودانى في ظرف أحوج ما تكون إليه بلادنا، بسبب السياسات المتعنتة والفاشلة التي تمارسها والي نهر النيل د. آمنة المكي في ولايتها. وقال: اننا في تحالف ولاية نهر النيل نعلن كامل تأييدنا ودعمنا لكافة المطالب المشروعة التي تقدم بها المعتصمون، ونطالب حكومة الولاية والمركز بالاستجابة الفورية لها كحقوق وحق الوطن في وقف هدر المليارات التى تفقدها خزانة الدولة يومياً جراء إدخال حجر الذهب للطواحين دون رسوم تحصيل عند بوابة السوق، مما حدى بالمعدنين من الأسواق الأخرى الى التوجه لسوق العبيدية تهرباً من الرسوم وهذه خسارة مضافة أخرى.
ان المطالب الخمسة والعشرين التي تقدم بها المعتصمون انابة عن اهلهم وفيها (١٦) مطلباً، تقع مسؤولية تنفيذها على الولاية التى تتحصل على ٨٪ من إيرادات العوائد الجليلة وشركات مخلفات التعدين من الإنتاج، لتوجه لتقديم خدمات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء والبيئة والامن ومشروعات التخطيط السكنى والزراعي، وهي تمثل جل مطالبهم عبر صندوق دعم المحليات المنوط به تنفيذها، والذى قامت الوالي بحله وتحويل موارده لأغراض تخالف اهدافه وواجباته. وتمثلت في أموال تسيير للولاية ودعم للخبز والغاز والتنازل عن دعم المركز مقابل أن تنال رضاءه حفاظاً على موقعها.
محير أمر هذه الوالي التي وصل بها الحال الى التسلط في التعامل مع أموال المسؤولية الاجتماعية، إما واضعةً يدها على نسبة الـ ٤٪ الخاصة بأهل المنطقة، أو حرمان أصحابها فى الحق من الاستفادة منها، وهي نسبة لا تدخل فى موارد الولاية، بل تخص طرفين هما المجتمع المحلى والشركات وفق العقودات الموقعة مع وزارة المعادن.. بينما ينحصر دور الشركة السودانية للمعادن في توريد تلك الأموال فى حساب الأمانات ومشرف ومنسق للتصرف فيها وفق لجنة تمثل كل الأطراف، تنفيذاً لارادة وحاجة المجتمع المحلى، وهو نهج وتعامل تم فى الولايات الثلاث عشرة للذهب بنجاح. وهناك سؤال لرئيس الوزراء يريد أهل الولاية بمختلف توجهاتهم الاجابة عنه: لماذا الإصرار على والٍ اجمع أهل ولايتها على فشلها فى ادارة أمر الولاية، حتى حاضنتها السياسية وداعميها من لجان المقاومة. فهي والٍ تمتاز بقدرات عالية فى خلق العداء والاستعداء مخالفة لنهج الحكم الرشيد.
إننا فى التحالف نطالب بضرورة مراجعة نسب تقسيم الموارد حتى لا ينفلت أمر البلاد ويهتز الاستقرار المجتمعى، واهم من ذلك اقالة الوالي اليوم قبل الغد لفشلها. ونؤكد دعمنا التام لكل ما ورد في بيان لجان المقاومة ولجان التغيير والخدمات بالعبيدية الفاروق، الصادر في فبراير ٢٠٢١م حول المسؤولية المجتمعية.
وختاماً نحيي أهلنا المعتصمين بالعبيدية الفاروق، وندعوهم للاستمرار فى الاعتصام حتى تحقيق آخر مطلب.
البشرى الصايم
الأمين العام
من المحرر:
ماذا بقي لهذه الوالي غير ان تغادر موقعها فقد لفظتها كل مكونات الوالي، وما رسالة الاستاذ بشرى الصائم الا تأكيد لانتقادنا للسياسة الخرقاء لهذه الناشطة.

The post محمد أحمد الكباشي يكتب: ماذا بقي لهذه الوالي؟ appeared first on الانتباهة أون لاين.