م. نصر رضوان يكتب: الحل عند الشباب وعليهم العمل فورا 

Sudan News

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

من الواضح الان ان البلاد تحتاج لتغيير يواكب مستجدات هذا العصر وتلك المستجدات لا ولن يفهمها عواجيز يحتكرون السياسة الذين اعتادوا على الانتقام من بعضهم كاشخاص ويدعى كل منهم انه الاحق بالحكم وكلما فشلوا دبروا انقلابا عسكريا يقتل فيه من يقتل وتخلفت البلاد وزاد الانقسام وهم لا يبالون بذلك طالما ارضوا انفسهم بالتشفى فى خصومهم ثم راحوا يتاجرون بدماء من قتلوا من ضباط الجيش والمدنيين وصرفوا الشعب عن الانتاج باظهار العنتريات القانونية والمحاكمات وهكذا دواليك .
لقد حولوا شعبنا الذى لابد ان يكون موحدا الى فرق تتناحر وتحاول كل فرقة تزيين زيف قادتها عن طريق الشائعات التى يطلقها اولئك الساسة .
الان بعد ان اتضحت حقائق ما قلناه اعلاه وبعد ان اصبح شعبنا يعيش اليوم التيه والحيرة ولا يعرف من يصدق ،وتتوالى الشائعات عن قرب حدوث انقلابات و حروب بين الجيوش التى لا يعرف احد عددها ولا قوتها ،فاننى لا اجد حلا غير ان يجتمع شباب هذا الامة من الخبراء فى كل التخصصات من الذين لم يمارسوا اى مناصب دستورية او حزيية او نقابية للقيام بالاتى :
– تحذير كل ضباط الجيش من الاقدام على اي انقلاب عسكرى واعلان رفض الشعب ومقاومته لاى انقلاب عسكرى .
– اختيار 10 شخصيات من كل ولاية للاجتماع فى مبنى المجلس الوطنى ( 5 سيدات و5 رجال) تتراوح اعمارهم بين 45 و55 عاما .
– تقوم هذه الجمعية التأسيسية بتكوين مجلس وزراء وتقوم بالتشاور مع القضاة بتعيين قادة القضاء والنياية والمحكنة الدستورية.
– يتم تجميد كل الاحكام غير الجنائية والتى يشتبه فى انها مسيسة والتى صدرت بعد الثورة الى حين مراجعتها بعد تكوين هيئة العدلة الانتقالية واطلاق سراح كل الموقوفين وفقا لقانون الاجراءات ووقف استخدام اساليب التحايل على القوانين للانتقام من الخصوم فشعبنا يريد العدل الذى يحقق استقرار المجتمع ويرفض ان يستخدم اشخاصا معينيين فرصة وجودهم فى موقع القرار لاطالة فترة بقاؤهم فى المناصب السلطوية فشعبنا تضرر كثيرا من ظلمة سابقين وهو يتضرر الان من ظلمة جدد فلقد لعن الله القوم الذين شاع فيهم الظلم وشعبنا هو المتضرر الاوحد من التشفى والانتقام الذى يقوم به افراد لم يوليهم الشعب مناصب بل لا يعرفهم الشعب فربما كانوا اجانب، على ان تؤخذ تعهدات من كل متهم بعدم مغادرة البلاد الى ان يتم تكوين محكمة العدالة الانتقالية ويشمل ذلك التعهد كل من تولى اى منصب دستورى بعد الثورة وكذلك قادة الاحزاب السياسة وقادة حركات التمرد والحركات المسلحة مع تحديد عقوبات رادعة لكل من يخالف التعهد بعدم السفر وعدم ممارسة اى نشاط سياسي .
– توقف جميع انواع القاء التهم وفتح البلاغات السياسة والكيدية لمدة عام والى حين تكوين محاكم العدالة الانتقالية .
– تمنع جميع وسائل الاعلام من بث او اثارة اى تهم تتناول ما حدث فى الماضى ويتم توجيهها الى التركيز دفع الشباب والشعب للانتاج والوحدة وترك تداول الاخبار السياسة والشخصية على وسائل التواصل الاجتماعى .
– يقوم الجيش السودانى بضمان تنفيذ ذلك ويمنع تدخل الساسة والاعلاميين فى شئون الجيش والقوات النظامية الاخرى .
– يتم تكوين مجلس استشارى من ثلاثة من الخبراء المستقلين لكل وزير.
– يتم اختيار اكفأ وكيل وزارة من بين اخر عشرة وكلاء وزارة تولوا المنصب لادارة شؤون الوزارة.
هذا وكنت قد اقترحت تفاصيل اخرى فى مقال سابق ولكن الامر متروك لاهل الخبرة وحكماء الادارة الاهلية للتنقيح .
اخيرا اعتقد ان بلادنا لن تتطور ما دمنا سنظل ندور فى فلك الشخصيات الحزبية التى تكرر نفس الاخطاء وهى يستحيل عليها ان تتفهم استراتيجيات ونظم حكم هذا العصر ، وان الوقت قد حان لان يحكم السودان بشباب يفهم استراتيجيات هذا العصر وان كل يوم آت ينتظر فيه شبابنا وعود عواجيز الاحزاب هو ضياع لمستقبلهم واستنزاف لموارد البلاد فعلى كل شاب ان يتحمل مسئوليته ليزيح المعاناة المعيشية والامنيةفورا عن والديه ومن رباه .

The post م. نصر رضوان يكتب: الحل عند الشباب وعليهم العمل فورا  appeared first on الانتباهة أون لاين.