تجرأت واقترحته رئيساً لحزب الأمة

Sudan News

تدور غالب أحلامي في هذه القارة النائية حول عائلتي وأهلي بالسودان إضافة للهموم الصحفية والسياسية، لكنني وقفت كثيراً عند حلم وجدت نفسي فيه في دار الإمام الراحل المقيم الصادق المهدي عليه رحمة الله ورضوانه.
الأغرب في ذلك الحلم أنني شاركت في نقاش حول مستقبل زعامة حزب الأمة القومي وأبديت رأيي الشخصي رغم أنني لست طرفاً في الموضوع وليس من حقي التدخل في شؤون الحزب الداخلية.
لكنني في الحلم عبرت عن رأيي الشخصي الذي أرى من الأفضل للحزب عندما يحين وقت المؤتمر العام وتجيء الترشيحات لرئيس الحزب حسب ما أراه ضمن اهتمامي بضرورة الإصلاح الحزبي في كل الأحزاب السودانية.
رشحت في الحلم صديق الصادق المهدي لرئاسة حزب الأمة ليس لانه ابن الإمام الراحل المقيم الصادق المهدي فأنا ضد توريث الزعامة السياسية والدينية، لكنني مع ضرورة إعطاء الشباب فرصة قيادة الأحزاب إضافة لما أثبته صديق الصادق المهدي من حضور فاعل في المنابر والمنتديات السياسية والاقتصادية والإعلامية التي دُعي لها.
أضيف من عندي أيضاً أنني من أنصار الفصل بين الزعامة السياسية للحزب وبين إمامة الأنصار مع ضرورة الاحتفاظ بالعلاقة التي تجمع الأنصار بحزب الأمة القومي، حتى تتعزز ديمقراطية الحزب بعيداً عن القدسية المكتسبة دينياً.
أكرر هذا الأمر برمته من شؤون حزب الأمة الداخلية وكيان الأنصار لكنني تجرأت وأبديت رأيي في الحلم الذي يعبر عن تطلعات شخصية قد تجد قبولاً عند الترشيح لرئاسة الحزب عبر مؤسساته التنظيمية المؤسسية.