أشرف خليل يكتب: لسارة وهاجر وشعب الله المختار!!

Sudan News

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

في الدولة المدنية تتوزع الاختصاصات والصلاحيات والمهامالمخابرات تتخابر والشرطة تقبض والنيابة تشرف على التحري .. و(تقوم ليك عليهم).. فتفتح الدعوى الجنائية أو تشطب، تحبس المتهمين أو تفرج عنهمولا يضار أحد من تلك الأجهزة عند قيامه بتلك الإجراءات التي نتعهد بالإقرار

بسلامتها وصحتها ولا نسبق القول بإنحيازها وتحاملها و(البشيل فوق الدبر ما بميل)..

أما خبر (الإنتباهة) الخاص بسيدة الأعمال الكنغولية فقد أخذ حيزاً أكبر من حجمه الطبيعيومضت به الاسافير إلى نواحٍ لا يحتملها الخبر أو الإشاعة… (جابت ليها)..ضرب مكتسبات الثورة والنيل من ركائزها!! في هذه المعمعة تحتاج (الانتباهة) إلى إثبات صدق خبرها و مواجهة الإجراءات ضدها أو

الإعتذار وتحمل التبعات..

كما أن (سارة) التي ذكرها بيان أو قرار النيابة فلها من الحقوق مثل التي للشباب فلا يجب أن يحطمنها الشباب وجنودهم وهم لا يشعرون .. تحدث الخطاوي والحكايات والإشاعات والاساطير وتتحرى المجتمعات وتختار وتتقاضى وتتحاكم في تلك السلاسة واليسرلا تقول الجرائد كل الحقائق والأباطيل ولا

تستطيع أن تلتزم بالرواية الأولى، فالفروقات في أرض الواقع لها أكثر من زاوية نظر والف الف عبارة قابلة للإحالة والتوجيه والثورة والتجييش!!.. أقوال الصحف (خطأ يحتمل الصواب ) أو العكس..

فلا ترهقونا بكل ذلك الصخب الذي نحتاجه (للممارسة) الفعلية في الإتجاهات الصحيحة.. في كل زمان تتدلى حكايات القاع والسفح وتتخذ سبيلها إلى الصفحات الأولى بينما الرقابة المهنية غافية أو لأن الأجواء بالخارج مساعدة.. في النظام السابق حصلت من الحوادث و(الفبركات) الصحفية بما لا يحصى

ولا يعد.. بعضها أنتجها المجتمع نفسه وزادته الجرايد (موية).. بعضها (مانشيتات) لا تصلح للتصديق ولا ترق للإهتمام.. هل تتذكرون قصة (الزول لو سلم عليك بتلقي الموبايل ماف)؟!.. وكيف أن تلك القصة المختلقة وجدت ذلك الرواج على نحو تداعت له سائر أقسام الشرطة والبيوت بالسهر والحمي

الناس يومها صدقت حتى أن بعضهم أبلغ السلطات وزوجته بالفعل عن فقده لعضوه الذكري!!!

ولن ننسى تلك الإشاعة الضاجة: (البرعي قال حننو الشفع)..

تلك الفرية التي أنعشت الجرايد و(الدامر) وحنتها وسوق الحنانات!!..

(وتمشي بعيد لييه)؟!.. ألم يأتكم خبر الـ (60) مليار دولار في ماليزيا

استحالت مع الأيام إلى نكتة بعد أن كانت (ونسة وكلام واتساب)..

في أوائل القرن الحالي كنت بطلاً لوقف أكبر مهزلة سياسية ودبلوماسية..

إلتقطت بعض المؤسسات السياسية والدبلوماسية خبراً منشوراً في إحدى الصحف الأمريكية عن دفن أمريكا في السبعينات لنفايات ذرية في (سيدان)… قرأوها السودان… و(هاك يا تحركات).. ووبيانات الاستنكار والإدانة والدعوة إلى المسيرات المليونية!!..

في كل ذلك راعني أن الأمريكان إلتزموا الصمت كما أن الخبر يقول نصه إن تأثير غبار النفايات يذهب شمالاً إلى كندا.. ولو ذهب شمالاً لمشي الغبار إلى مصر .. بقليل من البحث عرفنا أن المقصود ليس السودان بالخبر.. وكتبنا ذلك في الصحيفة.. تاني يوم صرح مصطفى عثمان وزير الخارجية آنذاك بأن

(أشرف خليل علي حق).. وإنتهى الموضوع..

تحصل (الكضبات) وتفصح الخرطوم عن نفسها وبما يحصل فيها وما تتمناه أن يحصل وما لا تتمناه… فيحصل الجدل لصالح الحقيقة والناس.. على أن التحامل مقيت والإنحياز بغيض.. أما هاجر سليمان المتنمر عليها بوحشية، فلها مثل الذي عليها، وأظنها مقيدة إلى تلك الأعراف وبين ناري الإفصاح وحقها

بالإحتفاظ بسرية مصادرها.. وقبل أن يدنو الجميع من منضدة القضاء ينبغي أن ننظف خلالنا، فلا يكون هناك متهمون محظوظون وآخرون من دونهم..

(الله يعلمهم).

The post أشرف خليل يكتب: لسارة وهاجر وشعب الله المختار!! appeared first on الانتباهة أون لاين.