المضربون تحدوا تهديداته.. حميدتي: العديد يتخابرون مع دول تريد تفتيت السودانالمضربون تحدوا تهديداته.. حميدتي: العديد يتخابرون مع دول تريد تفتيت السودان

قال نائب رئيس المجلس العسكري في السودان إن العديد يتخابرون مع دول تريد تفتيت البلاد، وذلك في أول رد له على الإضراب العام الذي نفذه الموظفون والعاملون اليوم الثلاثاء استجابة لدعوة من قوى الحرية والتغيير .

واتهم محمد حمدان “حميدتي” أطرافا باستغلال الثورة السودانية من أجل تحسين صورتها “لكن ذلك لن يمنعهم من المحاسبة”.

وقال حميدتي إن على الشباب العودة إلى شعاراتهم “وسيجري الاتفاق الليلة معهم إذا فعلوا ذلك”، مضيفا أن القوات المسلحة جزء من الثورة ولولاها لبقي الرئيس عمر البشير في الحكم . واتهم دولا -لم يسمها- بالعمل على أن “نصبح مثل سوريا وليبيا”، وقال “لدينا معلومات مؤكدة بتخابر العديد مع جهات خارجية”.

لكن صديق فواز رئيس الحزب الاشتراكي الوحدوي وعضو قوى الحرية والتغيير رد على هذه الاتهامات بالقول إن المجلس العسكري هو الذي لديه علاقات مشبوهة مع دول تحاول التدخل في الشأن السوداني.

وقال فواز بحسب الجزيرة نت “نحن في قوى الحرية والتغيير نؤمن بحسن الجوار ونريد علاقات متوازنة ومستقلة، ونريد أن نبتعد عن المحاور الإقليمية والدولية، وهذا مشروعنا الذي ثرنا من أجله”. وطالب المجلس العسكري بالابتعاد عن سياسة المحاور التي “دمرت السودان طوال ثلاثين عاما”.

وفي السياق ذاته، أعلنت قوى الحرية والتغيير رضاها عن تفاعل الموظفين والعاملين مع الإضراب العام في يومه الأول .

وفي وقت سابق، أفاد مراسل الجزيرة نت في الخرطوم بأن الإضراب عم القطاع المصرفي وجميع موانئ السودان، وتسبب في شلل الملاحة بمطار الخرطوم الدولي.

وأظهرت صور بثتها الوكالات والقنوات الموظفين السودانيين أمام مكاتبهم وهم يرفعون شعارات تؤكد دخولهم في الإضراب وتسخر من نائب رئيس المجلس العسكري الذي سبق أن هدد كل من يضرب عن العمل بالفصل من الوظيفة. يشار إلى أن الجيش السوداني عزل الرئيس عمر البشير في 11 أبريل الماضي على وقع اعتصامات واحتجاجات عارمه ضد نظامه.

وقد شكل الجيش مجلسا عسكريا لإدارة مرحلة انتقالية، لكن المحتجين واصلوا الاعتصام أمام مقر قيادة الأركان وأصروا على تسليم السلطة للمدنيين .

وبعد تعثر المفاوضات بين الجانبين دعت قوى الحرية والتغيير إلى الإضراب، وهددت بالعصيان المدني لحمل العسكر على التخلي عن الحكم.

الخرطوم (كوش نيوز)

Source: كوش نيوز

About Post Author