مصرع (6) أطفال من لاجئي الجنوب في انفجار قنبلة بيـوغندا 

Sudan News

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

أعدها:المثنى عبد القادر

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية عن وفاة حالتين جديدتين وإصابة (150) إصابة جديدة بـفيروس كورونا خلال (24) ساعة الماضية، ليصبح إجمالي عدد الوفيات في جنوب السودان (85) حالة وفاة منذ أبريل 2020م م ، بينما أصبحت حالات الإصابة التراكمية (6) آلاف و(417) ، في وقت بدأت لجنة تفتيش حكومية عملها في المؤسسات الحكومية والخاصة لتحديد التزام المؤسسات بالإجراءات الوقائية ، يشار إلى أن اللجنة مكلفة من اللجنة العليا التي يقودها نائب الرئيس حسين عبدالباقي أكول ووزارة الصحة بهدف التأكد من أن الجميع يقومون بفرض الإجراءات الوقائية وحال عدم التزامهم فأن هناك إجراءات عقابية أيضاً، وفيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بدولة جنوب السودان:-

مجلس الدينكا
فتح مجلس أعيان قبيلة الدينكا الاتحادي النار على الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه الأول الدكتور رياك مشار حيث وصفهم رمزا للقيادة الفاشلة ومطالباً إياهما بالتنحي ،وقال مجلس الأعيان ان القيادة الفاشلة للرئيس سلفاكير ونائبه الأول تتطلب منهما التنحي لإخراج البلاد من المأزق السياسي الحالي خاصة بعد تمكنهما من تنفيذ اتفاق السلام 2018م من خلال توحيد الجيوش وحدود الدولة وإعادة تشكيل البرلمان ،وحذر مجلس الدينكا من عودة البلاد للحرب لأن الاتفاقية المنشطة ركزت على تقاسم السلطة وتجاهلت بناء السلام على المستوى المحلي ،مشيرين الى أنهم كأكبر أعيان لا يريدون أن يشهدوا رؤية إراقة جديدة للدماء فلقد سئم الشعب المعاناة وعلينا تخفيف المعاناة من خلال قول الحقيقة والقيام بواجبنا الوطني،واعتبر المجلس ان اتفاق السلام الحالي أسوأ بكثير من الاتفاقية السابقة 2015م ،وطالب مجلس الدينكا بإتخاذ إجراءات لإعداد الانتخابات عبر إقامة التعداد السكاني ومراجعة قانون الانتخابات وإعادة تشكيل مفوضية الانتخابات وتسجيل الأحزاب.
عنف كبير بالبلاد
كشف تقرير للأمم المتحدة،  بأن مستويات العنف في دولة جنوب السودان أصبحت أسوأ بكثير مما كانت عليه خلال الحرب الأهلية التي استمرت (5) سنوات في البلاد (2013م-2018م)،وحذر التقرير الصادر عن لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان أمس ،من إحتمالية تعرض المدنيين للخطر أكثر من أي وقت مضى، بسبب الأعمال الوحشية التي ترتكب في حقهم، بما في ذلك الاغتصاب الجماعي والتهجير القسري والاختطاف، ووجه اتهامات إلى كبار المسؤولين (لم يحددهم) بدعم الجماعات المسلحة التي تضم عشرات الآلاف من المقاتلين، كما أشار إلى أن الحرب الأهلية التي انتهت في عام 2018م، أسفرت عن مقتل حوالي (400) ألف شخص، ولا يزال ملايين الأشخاص يعانون من آثارها.
من جهتها، قالت رئيسة اللجنة، ياسمين سوكا، في تصريحات صحفية من جنيف، إن العنف في جنوب السودان لا يزال مستمراً بسبب عدم وجود عقاب،واعتبرت أن العنف في جنوب السودان الآن يختلف عن الحرب الأهلية؛ فالمقاتلون لا يرتدون زياً عسكرياً، ويشارك قادة المجتمع والميليشيات والشخصيات الدينية في أعمال العنف، ووصفت الهجمات على المدنيين بأنها تنفذ على أسس عرقية، وغالباً ما تكون مدعومة من قبل مسلحي الدولة وقوات المعارضة، حسب المصدر ذاته.
وفي مقارنة بين ما حدث خلال الحرب الأهلية التي بدأت عام 2013م، وما يحدث الآن، أوضحت سوكا بالقول بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين يتعرضون للقتل والنزوح، وحجم النساء اللواتي يتعرضن للعنف الجنسي، فمن المؤكد أن الأرقام التي نراها الآن هي أسوأ مما رأيناه في عام 2013م، أو أية فترة بعد ذلك في جنوب السودان، ويأتي التقرير بعد عام من تشكيل حكومة الوحدة في جنوب السودان، وتنصيب زعيم المعارضة المسلحة، رياك مشار، نائباً لرئيس البلاد.
وبدأت أعمال العنف الأخيرة بعد فترة وجيزة من توقيع اتفاق السلام، وتسببت في تدمير عدة ولايات، منها: وسط الاستوائية ، وجونقلي، وواراب، ومنطقة بيبور الإدارية الكبرى،وتسببت الفيضانات في زيادة الوضع سوءاً في المناطق المتضررة من القتال، حيث نزح مئات الآلاف من الأشخاص، وأعاقت جائحة كورونا إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، وأصبحت بعض الأماكن على شفا المجاعة،في المقابل، قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بجنوب السودان، إنه بحاجة إلى أن يطلع على التقرير قبل أن يصدر أي تعليق.
انفجار قنبلة
قالت الشرطة اليوغندية في منطقة أجوماني بإقليم غرب النيل ، ان ستة أطفال من لاجئي دولة جنوب السودان ، لقوا مصرعهم وأصيب آخرون في انفجار قنبلة يدوية ، بأحد مُخيمات اللاجئين في شمال يوغندا،وقال المتحدثة باسم الشرطة في إقليم غرب النيل ، وشرق النيل نيقوسيا جوزفين ، إن الأطفال عثروا على جسم غريب في الأرض أثناء اللعب في أطراف مخيم ماجي بمنطقة أجوماني ، وحاولوا فتحها مستخدمين ساطورا ، لكن الجسم انفجر وأدى إلى مقتل ستة منهم وجرح خمسة آخرين،وقالت الشرطة إنها لا تزال تجري التحقيقات لمعرفة ملابسات حادث وفاة وجرح الأطفال اللاجئين الجنوب سودانيين. مبينة أن ثلاثة أطفال لقوا حتفهم في الحال بينما ثلاثة آخرون ماتوا بمستشفى متأثرين بالجراحة،وبحسب الشرطة فقد توفي كل من جوزيف أوتو (6) سنوات ، دراغو جيمس ، (9) سنوات ، دوكو إيمانوئيل (7)سنوات ، أماروما أيزك (11)سنة ، إيديما توماس (10) سنوات ، وماندري جاستين (14) سنة،والاطفال المصابون هم ، واني جوناثان (10) سنوات ، اباو جيمس (7) سنوات ، اندروقا دومنيك (14) سنة ، بازيو جويس  (12) سنة ، بجانب طفل أخر لم يتم تحديد هويته من قبل الشرطة وأنهم يتلقون العلاج بمستشفى أجوماني، من جانبه أكد مسؤول مُخيمات لاجئي جنوب السودان في شمال يوغندا ويلسون منيوك ،  وقوع الحادثة ، مبيناً أن القنبلة أنفجرت عندما حاول الأطفال فتحها مستخدمين سكينا،وأضاف: الأطفال كانوا يلعبون حول مخيم ماجي وعثروا على جسم غريب وبدأوا في ضربه إلى أن انفجرت القنبلة ، مات ستة أشخاص وجرح (11) آخرين ، وتوفي اثنان آخران في مستشفى من بين الجرحى ، حالياً عدد الوفيات (8) أطفال.
إحباط وسط القوات
قال مسؤولون بمراكز تدريب القوات ، في ولاية شرق الإستوائية بدولة جنوب السودان ، ان القوات المتواجدة بمعسكرات التدريب مصابون بالإحباط بسبب تأخر التخريج لقرابة عامين منذ بدء التدريب في العام الماضي،وفي عام 2020م ، تم تجميع القوات من الحكومة والحركة الشعبية في المعارضة المسلحة ، وتحالف الجماعات المعارضة سوا ، في مراكز التدريب بغرض تدريبهم لمدة (45)يوماً لتكوين جيش موحد وفقاً لاتفاق السلام المنشط،وقال قائد فرقة قوات المعارضة المسلحة بمركز أشوا لتدريب القوات،  العميد أوكينج جورج لام ، ان المركز به أكثر من ألف جندي ، والوضع في المعسكر صعب للغاية والقوات يعانون من النقص في الغذاء والأدوية،وأوضح ، أوكينج ،  أن القوات أصابهم الإحباط بسبب تأخير التخريج لفترة زمنية طويلة ، مبيناً أنهم كقيادات الجيش يمارسون الضغط من أجل تنفيذ الترتيبات الأمنية رغم البطء في التنفيذ،وتابع: نريد أن نؤكد لشعب جنوب السودان ، أننا جئنا إلى معسكرات التدريب ولا نتراجع ، لكن ينبغي أن يكون المعسكر مكانا مؤقتاً للقوات حتى يتسنى لهم تقديم الخدمات للشعب،وأضاف: هذا ليس العقلية التي يجب على قادتنا التفكير فيها بحبس القوات في معسكرات التدريب للموت دون رعاية جيدة،من جانبه قال اللواء كوبوس ميلتون لوتينق ، رئيس إدارة الجيش الحكومي في شرق الإستوائية ، بمعسكر نيارا ، ان الظروف المعيشية للقوات في المركز سيئة للغاية وأجبر بعض القوات على ترك معسكر التدريب، وعبر اللواء كوبوس ، عن إحباطه من تأخير تخريج القوات قائلاً: إما أن يتم تخريجهم او نقوم بإعادتهم إلى الثكنات، مبيناً أنهم كقادة الجيش يقفون مع السلام ويريدون تنفيذ الترتيبات الأمنية،من جانبه قال العميد جون تور بليو ، رئيس مركز أويجنيبول لتدريب القوات ، أنه بحسب لجنة تنفيذ السلام ، كان من المفترض أن يتم تخريج القوات يوم 15 فبراير الجارية ، لكن لم يحدث ذلك، وأضاف: كلما تأخر التخريج ، كلما زادت أوضاع القوات سوءاً في المعسكر بسبب النقص في الخدمات الأساسية ، لكننا دوماً نناشد القوات على التحلي بالصبر.

The post مصرع (6) أطفال من لاجئي الجنوب في انفجار قنبلة بيـوغندا  appeared first on الانتباهة أون لاين.