(خرطوم ستار) اصطادت نجمة قناة أمدرمان السابقة المذيعة ماجدولين سيف التي حكت عن لقاء جمعها بزميل الجامعة، وغيره من المعارف والأصدقاء. حيث كشفت كواليس لقاءها بدفعتها منذ فترة الجامعة.

فالسودانييون قد اجتمعوا في منتصف السبت السادس من أبريل المنصرم بالقيادة العامة للقوات المسلحة في اعتصام قاد إلى خلع الرئيس السابق عمر البشير بعد مرور خمسة أيام من الاعتصام.

وأصبح الاعتصام بعد ذلك سوق يضج من الإبداع، وفيه أظهرت إبداعات وفنون شعبية على كافة المستويات وملامح سودانية، علاوة إلى أن الساحة ساهمت في لقاء العديد من الاصدقاء أو الأحباب والأهل بعد أن فرقتهم سبل الحياة لعشرات السنين. فضلاً على اللقاءت التي تتم برتيب مسبقاً.
إحساس مختلف؟

المذيعة ماجدولين سيف تقول أن انضمامي إلى جموع الثوار أبان كان بماثبة رد لي. والتظاهرات منذ اندلاعها في ديسمبر كنت على يقين بأن ما يجري سيثمر خير وفير للسودانيين.

أما فيما يحدث من تأخير إعلان الحكومة المدنية بات مصدر قلق لكننا سنتجاوزه بقوة وإرادة الثوار الأحرار الذين يعملون بإخلاص وتفاني من أجل الوطن.
لوحة فنية؟

لم أكن اتوقع أن التقي بشخصيات مر عليها أكثر من 17 عام منذ آخر مرة.. تقول ماجدولين سيف في يوم السادس من أبريل الشهر المنصرم كان الإحساس غير وكل شي في أرض الاعتصام يختلف عما سبقه ورأيت سماحة السودانيين وكرمهم وتوحد صفهم الاجتماعي.

الجميع رأى بأم عينه ما جرى في ميدان الاعتصام، ما حدث يعتبر لوحة فنية سودانية جميلة.
لقاء نادر؟

في يوم الحادي عشر أبريل الشهر المنصرم وعقب سماع موسيقى (مارشال الجيش) والإعلان عن إذاعة بيان بعد قليل هكذا كانت الصورة في مطلع الخميس، بحسب ماجدولين، وتضيف: لم اتمالك نفسي حيث هرعت مسرعة صوب القيادة، التي امتلات بالحشود من كافة مدن وأحياء ولاية الخرطوم، تواصل:

أثناء ذلك ملايين السودانيين تملأ ساحة محيط القيادة رايت شخص، بديت أحدق النظر فيه. وأصبحت أحدث نفسي وأتسائل من هو هذا الرجل وأين رأيته وفي أي وقت.

كل هذه الأسئلة وغيرها بدأت تتطاير في ذهني. فلم أجد إجابة. فصوبت وجهتي نحو الشخص عرفته بنفسي ومن ثم سالته عن نفسه. فبعد أن قام بتعريف نفسه هنا كانت قوة الملاحظة تجاه الرجل.

هنا كانت المفاجاة على الرغم من التغيير الذي لازمه في الشكل والبنية الجسمانية. فعرفت أنه الشخص الذي أعنية فهو زميلي (محمد) في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كلية العلاقات العامة والإعلام. إضافة إلى أن محمد كان من ضمن (الشلة) في دفعتي، وبلا شك أن تلك الأيام لن تمحى من الذاكرة بسهولة.
اختلاط دواخل؟

ماجدولين كشفت أن اللحظة التى التقت فيها مع زميلها لم يكن إحساس واحد وإنما خالطتها أحاسيس أخرى، تارة الانتظار بإعلان سقوط الرئيس المخلوع البشير وأخرى بلقاء أعزاء لديها.

قالت: إن دواخلي التي كانت تموج بلقاء أعزاء لدي، ثم جاء نبأ سقوط البشير. صراحة كل شي في ذلك اليوم كان رائعاً.
يوم للغد؟

ماجدولين أوضحت أن علاقتها عقب التخرج انقطعت من جميع الزملاء والزميلات. لافتة إلى أن الاعتصام كان مفيداً للوطن بصورة عامة وإليها شخصياً.

وواصلت: لقائي بمحمد فتح لي الباب على مصراعيه بمواصل الزملاء على كافة وسائل التواصل، ووضحت أن الاعتصام له فوائد على الجميع باتاحة التعرف على السودانيين من قريب. وقالت إن السودان جميل بشعبه بمختلف ثقافاتة.
لأن الزمان طال؟

أوضحت بانها التقت بالعديد من زميلاتها وزملاءها السابقين أما دفعة الجامعة كانت الحلقة الغائبة من بين علاقاتي في هذه البسيطة، وقالت إن الاعتصام وفترتة ستظل محفورة في دواخلي ما حييت لأن ما حدث لا أظنه يتكرر قريباً.

المصدر: الإعلامية ماجدولين سيف: هذا ما حدث لي بساحة الاعتصام بموقع صحيفة كورة سودانية الإلكترونية.

Source: New feed

About Post Author