السيد ياسر عرمان في الليلة الظلماء يفتقد البدر

Sudan News

لم اكن يوم اؤمن بالشخوص ولست من يعظم الشخوص.لانك حينما تعظم شخص يبدو انك تضع سقفا للابداع .
ولكن في حالة انعدام الرؤية وعتمة المشهد وثقالة الخبلاء.انت تبحث عن شخص لا لينير لك العتمة لكن ليمسك بيدك حتي يطمأن قلبك.
اخي الحبوب ياسر عرمان انت تعلم غاب الحكيم الراحل الصادق المهدي وترك من ذريته السياسية انت.الاخ والرفيق ياسر اعلم انك ممتعض من المشهد اعلم انك مستاء من هيستيريا التنافس علي السلطة ولكن أيها الرفيق اخرج في مؤتمر وانطق بالحق اخرج وألجم هذا النعيق الذي ما فتئ أن يخرص. اخرج أيها الرفيق قبل فوات الاوان. اخرج واصدح بالحق اخرج من صمتك .
هذه المركب بحمولتها هي بعد خطوات وتغرق. نثق بحكمتك نثق بعمق افكارك نثق بنظرتك الثاقبة نثق بوطنيتك.
فلا تبخل وانت ترى الثورة تسرق واركان الدولة تتهاوى وعداك في غيهم يعمهون.رحم الله الشهداء تغير لون وطعم ومزاق الثورة فأصبحت الثورة ثروة تنهب وتوضع في الجيوب .
أيها الرفيق انت ادرى لماذا يحاكم ضد الوطن والكل لاهٍ والكل غارق في أحلامه الوردية والمناصب .
اخي قدرك أن تكون منا، قدرك أن تصبح وتشاهد ام العروس التي لا تعنيها سوى بنتها وذاتها.. فلا مناص ولا هروب من القدر.
دنت ساعة الصفر للانقضاض على ما يسمى دولة السودان.
اخرج أيها الرفيق قبل أن ينفخ في الصور وتكون النهاية المحزنة.