VAR

Sudan News

)Video Assistant Refereeتقنية الفار اوتقنية التحكيم بالفيديو وهو اختصار لجملة انجليزية (
هي تقنية تقوم على مراجعة القرارات التي يتخذها حكم المباراه صحتها من عدمها عندها تتوقف المباراة بطلب من الحكم ويتجه  لمشاهدة الحالة بالفيديو والنظر إليها من كل زاوية مع الاستعانة بمن هم في غرفة التحكيم تدخل تقني يصحح خطأ بشري ويضمن العداله للطرفين.
إيضاح ١
في اعتقادي ان معالي رئيس الوزراء لجأ لهذه الطريقه بتجميد مسألة الخلاف في المنهج ما بين تسلل الخبير القراي وخشونة لعب مناهضي تغيير المنهج وحسنا فعل حتى يشاهد هذا الخلاف من كل الزوايا والاستعانة بحكام مساعدين (اسم الدلع للجنة)
وفي مثل هذه الحالات يجب اتخاذ قرار يجنب الفتنة وياسس لقبول الآخر مع الاخذ في الاعتبار ان هذا تعليم ما لعب كورة
غرس جيد يعطينا ثمار كفاءات.
إيضاح ٢
نحتاج للفار في التعليم العالي وكيفية حصول اجانب على شهادات جامعية من جامعات خاصة عصية في بلدانهم ساهلة في جامعتنا وتحديدا الخاصة منها واختيار تخصص بعينة الا وهو الطب (كلو بالدولار).
نحتاج للفار في الصحة والعلاج ومشاهدة ما يحصل بالمستشفيات في رفض بعضها لاستقبال حالات حرجه بحجة فحص كرونا والاشتباه(بعدها تسمع كلمة المرحوم كان طيب) وزيادة وفيات  غاسلي الكلي هل لها علاقة  بتعقيم اجهزة غسيل الكلى ولاحاجة تانية.
نحتاج للفار في دورينا لكرة القدم سبقنا العالم ونحن(لسه في دكة الاحتياطي) تعصبنا للتاريخ فقط في احراز بطولة من زمن الجنيه بثلاته دولار حتى (العنكبوت رحل خلاهو بيتو )
فار يحتاجه عملاقا الكرة السودانية الهلال والمريخ وهما على أعتاب بطولة قوية وما نعرفه جيدا عن التحكيم الأفريقي وتجهيز غرف الحكم المساعد تقنيا (عشان ما تحصل خرخره وتشيل الكوره وتبقى مارق)
فار نحتاجه جميعنا يوميا عند الخلود للنوم ومراجعة المشهد من الصباح ماذا انجزنا من عمل هل تصدقت لفقير ومسحت لدمعة يتيم وتسامحت مع من ظلمك بكلمة واعتذرت لمن اخطأت في حقه  هل تواصلت مع رحمك وتفقدت صديقك…. وازحت الاذى عن الطريق ووطنك ستجد نفسك عند إعلان الصافرة بانتهاء مباراة اليوم لديك حصيله عريضه من (الاهداف)
 
رصيد ارباح منقوووول
(الاعتراف بالذنب فضيلة ) هذا الأمر يتطلب قدرا كبيرا من قوة الشخصية للاعتذار حيث يجب أن يكون لدي المرء إيمان عميق بمبادئ الأخلاق والقيم النبيلة والأصل انك حين تعتذر قبل أن يكون اعترافا بالذنب فأنت تعبر عن حقيقة معدنك انت الذي لا يقبل الاساءة للآخر وينبع من احترامك لنفسك واحترامك للآخر انها ثقافة الاعتذار….