قوى الحرية : محاولات بقايا النظام السابق لا تستطيع ضرب الثورةقوى الحرية : محاولات بقايا النظام السابق لا تستطيع ضرب الثورة

أصدرت قوى إعلان الحرية والتغيير بياناً حول أحداث العنف والاعتداءات التي شهدتها ساحة الإعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة ومناطق متفرقة من العاصمة مساء أمس.

ورفض البيان بقوة وحزم ممارسات العنف ضد المدنيين أياً كان مصدرها، وقال بحسب ما نقلته وكالة السودان للأنباء – إن الثورة التى استمرت سلميتها لخمسة أشهر هي قلعة سلام عاتية لا تستطيع محاولات بقايا النظام السابق وقوى الثورة المضادة المساس بها.وأضاف أن ما حدث من عنف هو محاولة بائسة لاختراق ما أنجزته قوى الثورة في جبهة التفاوض والوصول لاتفاق حول تسليم مقاليد الحكم لسلطة انتقالية مدنية وفقاً لإعلان الحرية والتغيير الذي تواثقت عليه جماهير شعبنا العظيم.

وفيما يلى تورد وكالة السودان للانباء نص البيان :-

شهدت ساحة الاعتصام الباسل أمام القيادة العامة لقوات شعبنا المسلحة ومناطق متفرقة من العاصمة القومية أحداث عنف واعتداءات سافرة، هذه الأحداث يثير تواترها القلق ويستوجب الرد الصارم.

إننا نرفض بقوة وحزم ممارسات العنف ضد المدنيين أياً كان مصدرها، ونُذكر أن الثورة التى استمرت سلميتها لخمسة أشهر هي قلعة سلام عاتية لا تستطيع محاولات بقايا النظام وقوى الثورة المضادة المساس بها، وعلى المجلس العسكري القيام بواجباته في حماية المتظاهرين السلميين، مع العلم أن ما يحدث من عنف هو محاولة بائسة لاختراق ما أنجزته قوى الثورة في جبهة التفاوض والوصول لاتفاق حول تسليم مقاليد الحكم لسلطة انتقالية مدنية وفقاً لإعلان الحرية والتغيير الذي تواثقت عليه جماهير شعبنا العظيم.

إن سلامة الثوار هي أولوية قصوى لا تحتمل العبث بها، وإننا نحذر جميع الأطراف التي تحاول إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء والانقضاض على مكتسبات شعبنا، أن هذه الاعتداءات تثقل من تركة محاسبة المعتدين ولا تزيد الثورة إلا قوة وعنفوان. لقد أثبتت جماهير شعبنا الأبي أن وعيها الثوري فوق المزايدات ويتخطى محاولات الاستفزاز البائرة، فقد التزمنا سلاح السلمية المحصنة بالوعي، ولن نبدله بشيء مهما كانت الظروف.

إن موقفنا في الشارع هو استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها، و موقفنا في التعامل مع المجلس العسكري هو الانتقال إلى السلطة المدنية وفق إعلان الحرية والتغيير، ولن تؤثر مساعي الدولة العميقة والثورة المضادة على مسار هذين الموقفين، فجداولنا يتدارسها الثوار ويحولونها لمهرجانات مقاومة سلمية لا تلين ولا تتوانى، فدونكم ملاحم ثورة ديسمبر وفيها عبرة لمن يعتبر.

إن ما حدث من تقدم في مفاوضات نقل السلطة اليوم هو انتصار للثورة وسلميتها، وإن السخط الذي يشعر به الثوار هو نتاج بطء التجاوب مع مطالبهم، وعليه فإننا نهيب بالثائرات والثوار في جميع أنحاء العاصمة القومية والأقاليم بالخروج إلى الشوارع في مواكب هادرة مستمسكة بالسلمية والتوجه إلى سوح الاعتصامات الباسلة لمساندة المعتصمين، وتأكيد حقهم في الوصول بثورتهم إلى غاياتها متخذين من إعلان الحرية والتغيير درباً لا زوال عنه، ومن السلمية ميثاقا لا تراجع عنه ، مع التأكيد على أن تماسك الجماهير وحشدها وتمسكها بالسلمية دائماً وأبداً هو سلاحنا الوحيد في تحقيق الانتصار، وهو السبيل لهزيمة كل محاولات فض الاعتصامات ومساعي العنف ضد المحتجين السلميين التي تقودها بقايا النظام وجهاز أمنه ومليشياته وكتائب ظله.

الخرطوم (كوش نيوز)

Source: كوش نيوز

About Post Author